بحضرة الاكفاء ، فاجرنى من فضيحات دار البقاء ، عند مواقف الاشهاد من الملائكة المقرّبين ، و الرّسل المكرّمين ، و الشّهداء و الصّالحين ، من جار كنت اكاتمه سيّئاتى ، و من ذى رحم كنت احتشم منه في سريراتى ، لم اثق بهم ربّ في السّتر علىّ ، و وثقت بك ربّ في المغفرة لى ، و انت اولى من وثق به ، و اعطى من رغب اليه ، و ارأف من استرحم فارحمنى .
[ خداوندا همچنان كه مرا در دنياى فانى در حضور امثالم به آمرزش خويش پوشاندى ، و به فضل خود فرا پوشاندى ، پس از رسوائيهاى دار بقاء ( آخرت ) در برابر گواهانى چون فرشتگان مقرب و پيامبران مكرم و شهداء و صالحان پناهم ده . چه بسا همسايگانى كه گناهان خود را از آنان مىپوشاندم ، و چه بسا خويشاوندانى كه در نهانهايم از آنان شرم داشتم ولى با اين همه - پروردگارا - به پرده پوشى آنان بر خودم اطمينان نداشتم ، و به تو - پروردگارا - در آمرزش اطمينان كردم ، و تو شايستهتر كسى هستى كه به دو اطمينان شود ، و بخشندهترين كسى كه به دو گرايش يابند ، و دلسوزترين كسى كه از او خواستار ترحم شوند پس بر من رحم آور ] .
اللّهمّ و انت حدرتنى ماء مهينا ، من صلب متضائق العظام ، حرج المسالك ، الى رحم ضيّقة سترتها بالحجب ، تصرّفنى حالا عن حال ، حتّى انتهيت بى الى تمام الصّورة ، و اثبتّ فيّ الجوارح ، كما نعتّ في كتابك : نطفة ثمّ علقة ثمّ مضغة ثمّ عظاما ثمّ كسوت العظام لحما ، ثمّ انشأتنى خلقا آخر كما شئت ، حتّى اذا احتجت الى رزقك ، و لم استغن عن غياث فضلك ، جعلت لى قوتا من فضل طعام و شراب اجريته لامتك الّتى اسكنتنى جوفها ، و اودعتنى قرار رحمها ، و لو تكلنى يا ربّ في تلك الحالات الى حولى ، او تضطرّنى الى قوّتى ، لكان الحول عنّى معتزلا ، و لكانت القوّة منّى بعيدة ، فغذوتنى بفضلك
منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى) — صفحة 418
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٤١٨