مهاد ، و لا
ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ
، و لا بحر لجّيّ ، تدلج بين يدى المدلج من خلقك ، تعلم
خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ
، غارت النّجوم ، و نامت العيون ، و انت
الْحَيُّ الْقَيُّومُ
، لا تأخذك
سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ
.
سُبْحانَ [ اللَّهِ ] رَبِّ الْعالَمِينَ
، و إله المسلمين ،
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
.
[ خداوندا نه شب تاريك راكد و نه آسمان پر بارو ، و نه زمين گاهوار و نه تاريكيهاى رويهم انباشته و نه درياى خروشان چيزى را از تو پوشيده ندارند ، پيش از آنكه آفريدگانت ( با عبادات خود ) سوى تو آيند تو ( با رحمت و توفيق و يارى خود ) بسويشان مىروى ، تو از ديدگان خائن ( يا خيانت ديدهها ) و هر آنچه سينهها نهان مىدارند آگاهى . ستارگان فرو رفته ، و ديدهها فرو خفته ، و تو زنده پايندهاى هستى كه چرت و خواب فرايت نگيرد ، منزه است خداوند كه پروردگار عالميان و معبود مسلمانان است ، و سپاس از آن پروردگار عالميان است ] .
و بعد از آن بخوان آيات پنجگانهء آخر سورهء مباركهء آل عمران « 1 » را كه اينست : .
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ * رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ * رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ * رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
- الحديث .
توضيح [ تفسير مفردات عبارات مذكور ]
« لا يوارى عنك ليل ساج »
لا يوارى به معنى لا يستر است مأخوذ از
هامش
( 1 ) آيات 190 تا 194 .