في النهاية بل إن الصور كلها في النص القرآني ، تدور حول محورها لإبرازها ، وإظهار معالمها ، وآثارها في الحياة والكون والإنسان .
فالصور القرآنية ليست متباعدة وإنما هي متواصلة ، تقوم على نظام العلاقات والروابط ، لنقل هذا الفكر الديني ، وتجسيده في صور متحركة مؤثرة .
لهذا فإن وظيفة الصورة القرآنية أيضا ، تنسجم مع المكوّن الأساسي للصورة وأقصد به الفكر الديني كما تنسجم أيضا مع أنواع الصور التي تدور حول الصورة المركزية ، لإبراز حقيقة الألوهية . وآثار الربوبية . فالوظيفة الأساسية للصورة دينية ، ومن حول هذه الوظيفة الدينية تدور بقية الوظائف الأخرى ضمن نظام العلاقات والروابط بين الوظائف ، كما سأبيّن في الفصل القادم .
وظيفة الصورة الفنية في القرآن الكريم — صفحة 92
مساهمون: عبد السلام احمد الراغب
ص٩٢