الحسن عليه السّلام ! إذا كانت الروايات مخالفة للقرآن كذبت بها . . « 1 » » .
فإن قلتم : وتوجد عندكم كثير من المرويات الموضوعة كتلك التي عندنا .
الجواب : نعم هذا صحيح للأسباب التالية :
1 - نحن مررنا بعصور التقية بسبب تعسف أهل السنّة وحكّامهم ، بينما هم الذين كان لهم المجال وحرية التحرك وحصل ما حصل ! 2 - نحن لم ندع أن ما عندنا صحاحا . بعكس دعواهم .
3 - نحن نملك ما نميّز به المحكم من الحديث وعلى ضوئه نفسر المتشابه . ولا يوجد عندهم ذلك .
4 - نحن - وكما سيأتي مفصلا - نعرض الأحاديث على القرآن ، وهم يرفضون ذلك بل وينسخون القرآن الكريم بأحاديثهم تلك .
5 - نحن نفضح ونطرد كل الكذابين والوضاعين ، ومشكلتهم الكبرى مع أهل البيت عليهم السّلام وأتباعهم ! ومثال على ذلك التجني والتعسف ، ذكر السيوطي : « ومن القرائن كون الراوي رافضيا هو الحديث في فضائل أهل البيت عليهم السّلام « 2 » » ! 6 - نحن نعرف الرجال بالحق ، ونعرف الحق فنعرف أهله . . بينما هم بالعكس ! 7 - نحن تمسكنا بالثقلين المتواتر والمسند ، وهم شذوا بهكذا سنّة والحديث الشاذ والمرسل !
هامش
( 1 ) توحيد الصدوق ، ص 111 ، والبحار كتاب التوحيد ، باب نفي الرؤية وتأويل الآيات ح 414 / 31 ، والكافي كتاب التوحيد ، باب في إبطال الرؤية ح 2 .
( 2 ) السيوطي : تدريب الراوي ص 180 .