التفسير ، وقال هذا الكتاب نقله أبو الجارود بن المنذر عن الإمام « 1 » .
وأخيرا نختم بما يمثل قمة الاعتماد على القرآن الكريم ، وغاية الوثوق بالالتزام بالمنهج والسنة الحقة ، عندما يقول الإمام الباقر عليه السّلام في وصيته لجابر الجعفي : « . . ولكن أعرض نفسك على كتاب اللّه ، فإن كنت سالكا سبيله . . . فأثبت وأبشر فإنه لا يضرك ما قيل فيك » « 2 » .
إمام التفسير في مسألة جري القرآن :
في حديثه للفضيل بن يسار : « ما في القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن وما فيها حرف إلا وله حدّ ، ولكل حد مطلع . . ظهره تنزيله ، وبطنه تأويله ، منه ما مفسرا ومنه ما لم يكن بعد ، يجري كما يجري الشمس والقمر كلما منه شيء وقع » « 3 » .
المطلب الثاني الإمام جعفر الصادق ( ع )
ولد عام 80 أو عام 83 للهجرة ، وفاته في شوال عام 148 للهجرة .
هو أستاذ العلماء والفقهاء والتفسير وكعبتهم في مختلف العلوم .
قال أبو عمرو الجاحظ : « جعفر بن محمد الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه ويقال أن أبا حنيفة من تلامذته ، وكذلك سفيان الثوري ، وحسبك بهما في هذا الباب » « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع كتاب القريشي - الإمام الباقر 1 / 190 .
( 2 ) تحف العقول ص 206 .
( 3 ) تفسير العياشي 1 / 10 .
( 4 ) وسائل الجاحظ ص 106 .