412 ه ) من كبار شيوخ الصوفية ، محدث على سيرة السلف ، إلا أنه لم يسلم من الطعن عليه « 1 » ! وتفسيره هو : « حقائق التفسير » ناهجا فيه النهج الإشاري فحسب دون أن يلتفت إلى المعنى الظاهر ، لا لأنه غير مراد ، ولكنه صرح بأنه أحب أن يجمع تفسيره أهل الحقيقة والكشف في كتاب مستقل كما فعل أهل الظاهر « 2 » .
3 - الشيرازي :
أبو محمد روزبهان بن أبي النصر البقلي الشيرازي ( ت 606 ه ) محدث وفقيه وأصولي ، ومن شيوخ الصوفية في عصره « 3 » . وتفسيره « عرائس البيان في حقائق القرآن » لكنه لم يسلم من طعنهم كغيره من الصوفية « 4 » !
4 - ابن عربي :
أبو بكر محي الدين محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه الحاتمي الطائي الأندلسي ، المعروف بابن عربي ( 560 ه - 638 ه ) كان من كبار شيوخ الصوفية حتى لقب بالشيخ الأكبر .
إلا أنه لم يسلم من هجومهم نظرا لآرائه الكلامية المتطرفة لا سيما في القول بوحدة الوجود وغيرها ، وله العديد من المصنفات المختلفة « 5 » .
أما تفسيره المنسوب إليه « تفسير ابن عربي » فقد اختلف العلماء والمحققون حول نسبته إليه ، فمن قائل إنه هو الذي وضعه ، ومن قائل إنه لم يضعه وإنما نسب إليه « 6 » . ويرجع ذلك لسببين :
هامش
( 1 ) طبقات المفسرين للسيوطي ص 31 ، طبقات الشافعية 3 / 60 .
( 2 ) حقائق التفسير للسلمي ص 1 - 2 ، التفسير والمفسرون 2 / 384 .
( 3 ) انظر : هدية العارفين 1 / 371 .
( 4 ) التفسير والمفسرون 2 / 390 .
( 5 ) شذرات الذهب 5 / 191 ، طبقات المفسرين للسيوطي ص 38 .
( 6 ) تفسير المنار 1 / 18 ، التفسير والمفسرون 2 / 400 .