ما نزل من القرآن مفرقا وما نزل جملة
س : هل نزل شيء من القرآن مفرقا وآخر جملة ؟
ج : نعم ؛ نزل من القرآن مفرقا آيات . منها : أوائل سورة العلق ، أوائل سورة والضحى . حيث نزل من العلق من أولها إلى قوله تعالى :
ما لَمْ يَعْلَمْ
ومن سورة والضحى من أولها إلي قوله :
فَتَرْضى
هذا ما جاء في حديث الطبراني . وأمثلة هذا كثير .
ومن السور التي نزلت سورة الفاتحة والإخلاص والكوثر وتبّت والبيّنة والنصر والمعوذتين نزلتا معا .
ومن السور الطوال سورة المرسلات . ففي المستدرك عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : ( كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم في غار فنزلت .
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
، فأخذتها من فيه .
وإن فاه رطب بها فلا أدري بأيها ختم
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
أو
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ
. ومنه أيضا سورة الصف ) .
وسورة الأنعام : فقد أخرج أبو عبيدة والطبراني عن ابن عباس قال : ( نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة حولها سبعون ألف ملك ) .
وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « نزلت علىّ سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك » أخرجه الطبراني من طريق يوسف بن عطية .
ومن هذا يتضح أن القرآن العظيم منه ما نزل مفرقا ، ومنه ما نزل مجمعا . واللّه تعالى أعلم .
تمرينات
س 1 بيّن بعض الآيات التي نزلت مفرقة .
س 2 اذكر بعض السور التي نزلت جملة .
س 3 ما هي السورة التي نزلت جملة ويشيعها سبعون ألف ملك ؟