( 5 )
والذكر في القرآن الكريم ، اي على ضوء نصوصه ، مسيرة وتطلع ، فان نصوصه تأخذ بيدك لتطل بك على لواحق تودع مسبوقاتها كضرورات أو مقدمات ، وهذا بطبيعة الحال يستدرج العقل وفيه غريزة التواصل مع الحدث كي يصل إلى ذروته ، حيويّة متدفقة باسرارها الفكريّة .
( 6 )
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ . . .
دليل مدهش على موضوعيّة الذكر في النص القرآني ، موضوعيّة تؤثر الامل ، وتنقذ العقل من الوهم ، وتنشل الانسان من الغرور ، وتضيء الذات بحقيقتها .