توضيحي إشاري ، وهذه الفكرة مستلة من بعض موجبات علم الالسنية الحديث . وذكر اللّه هنا ينصرف إلى صيغ الاستعانة باللّه والتقوي به والاتكال عليه والاستمداد منه .
3 - عند الخطيئة :
قال تعالى :
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ
.
ذلك ان الذكر الحقيقي استعادة حقيقية لتوازن الذات الذي يختل بارتكاب الفاحشة أو ارتكاب ما حرّم اللّه تعالى ، بل الذكر هنا تجديد الارتباط باللّه على أساس حياة جديدة بريئة من التلوث والانحراف .
واعتقد ان حقيقة الذكر هنا تشي إلى دائرة التوبة والندم والاستغفار .
وهناك مواطن أخرى ، لعل أهمها رؤية آيات اللّه المبثوثة في كل انحاء الوجود الرحيب . وهو امر طبيعي في خصوص المؤمنين أصحاب العقول الفطنة التي تعطي أهمية كبيرة لوعي دلالة الكون وعجائبه .