يستحضرونها مع التبصر والتفكر والتدبر لما فيها من خير وصلاح . وكل آيات اللّه تعالى التشريعية تهدف بناء الحياة الانسانية الطيبة . قال تعالى :
وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ
.
وبناء على هدفيّة الاحكام الشرعيّة وغائيتها البناءة ، فهي جديرة بالتبصر على أن تكون النظرة إليها شموليّة ، مترابطة ، متفاعلة .
مدخل رقم ( 5 )
قال تعالى :
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
. :
نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً
. :
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
.
الذكر هنا يفيد ( الموعظة ) التي من شأنها احياء القلوب والضمائر والنفوس ، وقد ورد الذكر بهذا المعنى كثيرا في القرآن الكريم ( الحجر 6 ، 9 - النحل 43 ، 44 - القلم 51 - القمر 25 ) .
مدخل رقم ( 6 )
يأتي الذكر بمعنى الحكاية والقصّة والحديث عن موضوع ما . قال تعالى :
حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً
. اي قصّة وخبرا . :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً
اي قصّة وخبرا .
مدخل رقم ( 7 )
ويأتي الذكر بمعنى الشرف . قال تعالى :
وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ
.
مدخل رقم ( 8 )
العلاقة بين الصلاة والذكر صميميّة جوهريّة ، والقرآن الكريم يعرضها في ثلاث صور :