وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ
الأعراف : 137 .
فمن الواضح ان هناك نظرية وتطبيقا وشروطا ، بل أكثر من ذلك هناك إحالة برهانيّة مستقاة من التاريخ كما في قوله تعالى
وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
وهو ذيل الانعام : ( 34 ) ، وبالتالي ، فان قضاء اللّه هو ( قانون ) تاريخي اجتماعي يتصل بحركة الأنبياء وحركة المجتمع الانساني .
( 11 ) 1 - قال تعالى :
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
الأنفال : 7 .
قال تعالى :
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
يونس : 82 .
قال تعالى :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
الشورى : 24 .
في هذه الآيات الكريمات نلتقي بفكرة قرآنية مهمّة أو قاعدة قرآنية تأسيسيّة ، مؤدّاها وجوهرها : أنّ كلمات اللّه آلية لإحقاق الحق .
وبطبيعة الحال كلّ هذا يستوجب إحاطة عمليّة بكل مفردات المعادلة ، ترى ما هي كلمات اللّه في هذا المقطع القرآني ؟ ! ما المقصود باحقاق الحق ؟ ! وكيف يكون ذلك ؟ ! وفي تقديري أن البداية تكمن في استكناه معنى الحق . . .
الأصل في الحق الثبوت مع مطابقة الواقع ، وفي القرآن يقال على أكثر من وجه . . . إذ يعلق على اللّه تبارك وتعالى
فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ
، ويطلق