خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
« 1 » ، أي التوراة .
قال تعالى :
. . . يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ
« 2 » ، أي القرآن .
قال تعالى :
مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
« 3 » ، التوراة .
قال تعالى :
وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
« 4 » .
هذه الآيات الخمس تكشف عن أن احدى مصاديق الكلمة في القرآن الكريم هو الكتاب الإلهي ، والتوراة ، القرآن أمثلة على هذا المعنى الجميل ، ومن القضايا البارزة في الطرح القرآني هنا هو موقف اليهود من كلام اللّه .
انه التحريف . . .
يذكر المفسرون ان هذا التحريف يكون بطريقين :
الأول : سوء التأويل .
الثاني : التغيير والتبديل .
والتحريف من الطراز الأول يبقي على النص ولكن يتلاعب بمحتواه فيصرفه عن معناه الحقيقي مستفيدا من غموض أو ابهام أو اجمال أو اي سبب آخر ، بل ربما يبلغ المحتوى القمة في الموضوع ، والإبانة ، ورغم ذلك يتأتى التحريف على لسان القاصر مسبقا ، لأن النية معقودة على هذا
هامش
( 1 ) المائدة ، الآية 13 .
( 2 ) المائدة ، الآية 41 .
( 3 ) النساء ، الآية 46 .
( 4 ) البقرة ، الآية 75 .