تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

المستوى السابع

العقيدة الاسلامية المتجوهرة بركنها المكين ، بالقاعدة المبدئية التي تشكل مبدأ الصيرورة على كل الأصعدة العقيدية والشرعية والأخلاقية ، اي التوحيد
وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
، وكلمة اللّه هي شهادة ( ان لا اله إلّا اللّه ) .

المستوى الثامن

الاثم الأكبر الذي يعدّ في الفكر الاسلامي منبع الشرور والمظالم الفردية والاجتماعية أو هو العنصر الفاعل في تخريب العالم والمجتمعات ، اي الشرك
وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
.

المستوى التاسع

الصيغة الجامعة للعقيدة الاسلامية بالتوحيد ونبوة محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، باعتبارها اطار الدين الخاتم ومدخل الانتماء إلى دائرته الفكرية والاجتماعية
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى
، فقد قيل إنها : شهادة لا اله إلّا اللّه ، محمد رسول اللّه ، وسيأتي الخوض في رجالها العظماء . وبعد فهذه هي أهم وأوضح مجالات الاستعمال القرآني للكلمة التي لا تعني في متنها المعجمي إلّا القول المنطوق مفردا أو مركبا ، فيما هي هنا استعمالات فذة تمس صميم الكون والفكر والحياة . . . [ التحادث البشري العادي ، الخطاب الإلهي للأنبياء ، الخطاب الإلهي لأهل العذاب ، الوحي المتجسد بالتوراة والقرآن ، العقيدة المتمثلة بتوحيد اللّه ونبوة