المستوى الثاني
التخاطب بين اللّه من جهة والانسان من جهة أخرى ، وهذا المستوى يأتي في أكثر من صيغة كما يرد في تضاعيف القرآن الكريم .
1 - خطاب اللّه تعالى الأنبياء
وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي . . .
،
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
.
2 - نفس الكتاب الإلهي كالتوراة والقرآن
وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ
.
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
.
3 - خطاب اللّه الكافرين يوم القيامة
. . . أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
،
. . . أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
.
المستوى الثالث
قضاء اللّه سبحانه وتعالى في التاريخ ، أحكامه في مسيرة الأمم والمجتمعات ، خاصة إذا فهمنا هذا المرتب بأبعاده التأسيسية ذات التواصل المتشابك مع مناحي الحياة بكل ما تعنيه ، وما تحويه من حركة وفعل ونشاط فليست الحياة أياما وانما هي صيغ ذات تاريخ حافل بالتناقضات ، والمفارقات ،
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
،