أُحِبُّ الْآفِلِينَ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قالَ هذا رَبِّي . . .
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . . .
.
ان نظرية العلم في كتاب اللّه تعتمد الوضوح كرسالة مهمة وأساسية في مملكة المعرفة ، ولذلك فان علائق العلم في طيات الكتاب العظيم تتخطى وتتجاوز ذلك المعطى الحسي أو المجرد ذا المعنى المضموني وحسب ، لتتواصل بالنور والبيان والإحاطة والحق والعدل كل معاني الخير والجمال .