تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
23 - وفي تفسيره لقول اللّه تعالى :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ )
« 1 » قال الحسن البصري : هو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصاحباه من بعده « 2 » . 24 - وفي تفسير قول اللّه تعالى :
( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ )
« 3 » قال الحسن البصري : هذا مثل المنافق ، يبصر أحيانا ، ويعرف أحيانا ، ثم يدركه عمى القلب . أما قوله
( وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ )
: فذلك حين يموت المنافق فيظلم عليه عمل السوء ، فلا يجد له عملا خيرا من عمل يصدق به قول : لا إله إلا اللّه « 4 » . 25 - في تفسير قول اللّه تعالى :
( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً )
« 5 » سئل الحسن : المطر من السماء أم من السحاب ؟ قال : من السماء . ثم قال : ما من عام بأمطر من عام ، ولكن اللّه يصرف حيث يشاء ، وينزل مع المطر كذا وكذا من الملائكة يكتبون حيث يقع ذلك المطر ومن يرزقه ، ومن يخرج منه كل قطرة « 6 » . 26 - في تفسير قول اللّه تعالى :
( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )
« 7 » . روي عن الحسن البصري أنه قال : كنتم ترابا قبل أن يخلقكم ،
هامش
( 1 ) الفاتحة : 5 . ( 2 ) تفسير الطبري : 1 / 75 ، تفسير ابن كثير : 1 / 28 . ( 3 ) البقرة : 17 . ( 4 ) تفسير ابن كثير : 1 / 54 ، فتح القدير للشوكاني : 1 / 47 . ( 5 ) الدر المنثور : 1 / 87 . ( 6 ) فتح القدير : 1 / 51 ، الدر المنثور : 1 / 7 . ( 7 ) البقرة : 28 .
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين — صفحة 306 | محمد عمر الحاجي