فإن وفّقنا لبيان بعض هذه الإسرائيليات فهذا من فضل اللّه ، وإلا فنسأل اللّه العفو والغفران ، مردّدين مع ذلكم الشاعر قوله الرائع الجميل :
أيا من أتى ذنبا وقارف ذلة * ومن يرتجي الرحمن من اللّه والقربا
تعاهد صلاة اللّه في كل ساعة * على خير مبعوث وأكرم من نبّا
فتكفيك همّا أيّ همّ تخافه * وتكفيك ذنبا جئت أعظم به ذنبا
ومن لم يكن يفعل فإن دعاءه * يجد قبل أن يرقى إلى ربه حجبا
عليك صلاة اللّه ما لاح بارق * وما طاف بالبيت الحجيج وما لبّا
( رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ )
« 1 » .
وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين * * *
هامش
( 1 ) البقرة : 286 .