- في قوله اللّه تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
الآية : 56 .
عن كعب بن عجرة رضي اللّه عنه : قيل يا رسول اللّه ، أما السلام عليك فقد عرفناه ، فكيف الصلاة ؟ قال : « قولوا صلّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد » « 1 » .
وعن أبي سعيد الخدري قال : قلنا : يا رسول اللّه ، هذا التسليم فكيف نصلّي عليك ؟ قال : « قولوا : اللهم صلّ على محمد عبدك ورسولك ، كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم » « 2 » .
- وفي قوله تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً )
الآية : 69 .
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه ، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا : ما يستتر هذه التستر إلا من عيب بجلده ، إما برص ، أو أدرة ، وإما آفة ، وإن اللّه أراد أن يبرّئه مما قالوا لموسى ، فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل ، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها ، وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه عريانا أحسن ما خلق اللّه وأبرأه مما يقولون .
وقام الحجر ، فأخذ ثوبه فلبسه ، وطفق بالحجر ضربا بعصاه ، فو اللّه إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا ، فذلك قوله
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4519 ) .
( 2 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4520 ) .