33 - سورة الأحزاب
- في قول اللّه تعالى :
( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً )
الآية : 6 .
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه : عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « ما من مؤمن إلا وأنا وأولى الناس به في الدنيا والآخرة ، اقرءوا إن شئتم :
( النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ )
فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا ، فإن ترك دينا ، أو ضياعا فليأتني وأنا مولاه » « 1 » .
- وفي قوله تعالى :
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ( 28 ) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً )
الآيتان : 28 - 29 .
عن الزهري قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن : أن عائشة رضي اللّه عنها زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم جاءها حين أمر اللّه أن يخيّر أزواجه ، فبدأ بي رسول اللّه فقال : « إني ذاكر لك أمرا ، فلا عليك أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك » وقد علم أن أبويّ لم يكونا يأمراني بفراقه .
قالت : ثم قال : « إن اللّه قال :
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ )
» إلى تمام الآيتين .
فقلت له : ففي أي هذا أستأمر أبويّ ؟ فإني أريد اللّه ورسوله والدار الآخرة « 2 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : رقمه ( 4781 ) ، سنن الترمذي : 5 / 349 .
( 2 ) صحيح البخاري : رقمه ( 4785 ) ، صحيح مسلم : رقمه ( 1475 ) .