« الإيمان أن تؤمن باللّه وملائكته ورسله ولقائه ، وتؤمن بالبعث الآخر » .
قال : يا رسول اللّه ما الإسلام ؟ قال : الإسلام : أن تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان » .
قال : يا رسول اللّه ما الإحسان ؟ قال : « الإحسان أن تعبد اللّه كأنك تراه ، فإن لم تراه فإنه يراك » .
قال : يا رسول اللّه متى الساعة ؟ قال : « ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، ولكن سأحدثك عن أشراطها : إذا ولدت المرأة ربّتها ، فذاك من أشراطها ، وإذا كان الحفاة العراة رؤوس الناس ، فذاك من أشراطها ، في خمس لا يعلمهنّ إلا اللّه :
( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ )
، ثم انصرف الرجل ، فقال : « ردّوا عليّ » ، فأخذوا ليردّوا فلم يروا شيئا ، فقال : « هذا جبريل ، جاء ليعلّم الناس دينهم » « 1 » .
32 - سورة السجدة
- في قوله تعالى :
( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ )
الآية : 17 .
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يقول اللّه تعالى :
أعددت لعبادي الصالحين : ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ذخرا ، بله ما اطلعتم عليه « 2 » » ثم قرأ :
( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ )
« 3 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4499 ) .
( 2 ) أي : دعوا ما اطلعتم عليه من نعيم الجنة وعرفتموه من لذاتها ، فإنه سهل يسير في جانب ما ادخرته لكم .
( 3 ) صحيح البخاري ( البغا ) : رقمه ( 4502 ) .