لرأيت . لأنه لا مفعول لها لا ظاهرا ولا مقدّرا خلافا للأخفش والفراء ليكون أشيع لكل مرئي ، وزعم الفراء أن تقديره إذا رأيت ما ثم ، وهذا غير جائز عند البصريين ، لأن ثم صلة لما ، ولا يجوز حذف الموصول وترك الصلة بل تقديره إذا وجدت الرؤية في الجنة رأيت نعيما و
كَبِيراً
جائز ، لمن قرأ
عالِيَهُمْ
بإسكان الياء مبتدأ خبره ثياب وهو حمزة ونافع والباقون بنصبها ظرفا أو حالا من الضمير في يطوف عليهم أو في حسبتهم ، أي : يطوف عليهم ولدان مخلدون عاليا للمطوف عليهم ثياب أو حسبتهم لؤلؤا عاليهم ثياب ومحلها نصب حال ، أو جرّ ، فمن رفعه عطفه على ثياب ، ومن جرّه عطفه على سندس وهمزة إستبرق همزة قطع
مِنْ فِضَّةٍ
حسن ، على استئناف ما بعده
طَهُوراً
كاف
جَزاءً
جائز
مَشْكُوراً
تامّ
تَنْزِيلًا
كاف
لِحُكْمِ رَبِّكَ
جائز
أَوْ كَفُوراً
حسن
وَأَصِيلًا
كاف
فَاسْجُدْ لَهُ
جائز وليس بوقف لمن قرأ : عاليهم بالنصب على الحال مما قبله
وَإِسْتَبْرَقٌ
كاف : على القراءتين أعني برفعه
طَوِيلًا
كاف
الْعاجِلَةَ
حسن
ثَقِيلًا
كاف
أَسْرَهُمْ
حسن ، ومعناه خلقهم
تَبْدِيلًا
تامّ
تَذْكِرَةٌ
حسن ، للابتداء بالشرط مع الفاء
سَبِيلًا
كاف
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
حسن ، على استئناف ما بعده
حَكِيماً
كاف ، وقيل : تامّ ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل متصلا بما قبله
فِي رَحْمَتِهِ
كاف
وَالظَّالِمِينَ
منصوب بمقدّر ، أي : وعذب الظالمين ، ولا يجوز أن يكون معطوفا على من ، أي : يدخل من يشاء في رحمته ، ويدخل الظالمين ، أو وعذب الظالمين أعدّ لهم ، وتامّ على قراءة الحسن ، والظالمون بالرفع ، آخر السورة ، تامّ .
شرح
طَوِيلًاتامّ ، وكذا : ثقيلاأَسْرَهُمْكافتَبْدِيلًاتامّتَذْكِرَةٌصالحسَبِيلًاحسنحَكِيماًكاففِي رَحْمَتِهِتامّ ، وكذا ، آخر السورة .