تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
اليوم فيجازيكم على حسب أعمالكم
يَوْمُ التَّغابُنِ
تامّ ، عند نافع ، وسمى يوم القيامة يوم التغابن ، لأنه يغبن فيه أهل الجنة أهل النار ، ويغبن فيه من كثرت طاعته من كثرت معاصيه
أَبَداً
كاف
الْعَظِيمُ
تامّ
بِآياتِنا
ليس بوقف ، لأن خبر ، والذين لم يأت بعد
خالِدِينَ فِيها
كاف
الْمَصِيرُ
تامّ
بِإِذْنِ اللَّهِ
حسن ، وتام عند أبي حاتم
قَلْبَهُ
كاف
عَلِيمٌ
تامّ
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
كاف ، للابتداء بالشرط
الْمُبِينُ
تامّ
إِلَّا هُوَ
حسن
الْمُؤْمِنُونَ
تامّ ، ومثله : فاحذروهم ، وكذا : غفور رحيم
فِتْنَةٌ
كاف
عَظِيمٌ
تامّ ، روى أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه لقي حذيفة بن اليمان يوما ، فقال له عمر كيف أصبحت يا حذيفة . فقال أصبحت أحب الفتنة ، وأكره الحق وأقول ما ليس بمخلوق ، وأصلي بغير وضوء ، وأشهد بما لم أر ، ولي في الأرض ما ليس للّه في السماء فغضب عمر ، فمضى حذيفة وتركه ، فأقبل عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه فرأى أثر الغضب في وجه عمر ، فقال له عليّ ما يغضبك يا أمير المؤمنين ، فقصّ عليه ما جرى له مع حذيفة ، فقال عليّ صدق حذيفة أليس أنه قال أحب الفتنة أصبح يحب المال والولد ، قال تعالى :
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
ويكره الموت وهو حق ، ويقرأ القرآن وهو ليس بمخلوق ، ويصلي على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على غير وضوء ، ويشهد أن لا إله إلا اللّه وهو لم يره ، وله في الأرض زوجة وبنون ، وليس للّه تعالى زوجة ولا بنون
مَا اسْتَطَعْتُمْ
حسن
لِأَنْفُسِكُمْ
تامّ ، للابتداء بالشرط ، ومثله : المفلحون
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
كاف
حَلِيمٌ
تامّ ، إن جعل عالم مبتدأ ، وقوله : العزيز خبره ، وكاف إن جعل خبر مبتدإ محذوف ،
شرح
كافالْعَظِيمُتامّخالِدِينَ فِيهاكافالْمَصِيرُتامّ ، وكذا : بإذن اللّهقَلْبَهُكافعَلِيمٌحسنالرَّسُولَكافالْمُبِينُتامّإِلَّا هُوَكافالْمُؤْمِنُونَتامّفَاحْذَرُوهُمْحسنرَحِيمٌتامّفِتْنَةٌكافعَظِيمٌحسنلِأَنْفُسِكُمْتامّ ، وكذا : المفلحونوَيَغْفِرْ لَكُمْكافشَكُورٌ حَلِيمٌ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 788 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري