تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥
ثلاثا وستين رقبة ، ونحر بيده الشريفة ثلاثا وستين بدنة في حجة الوداع .
إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ
كاف ، ولا يجوز وصله ، لأنه لو وصله لصار قوله : واللّه يعلم إنك ، من مقول المنافقين ، وليس الأمر بذلك بل هو ردّ لكلامهم أن رسول اللّه غير رسول ، فكذبهم اللّه بقوله : واللّه يعلم إنك لرسوله ، والوقف على رسوله تامّ عند نافع
لَكاذِبُونَ
تامّ عند أبي عبيدة إن جعل اتخذوا أيمانهم خبرا مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل جواب إذا وهو بعيد ، وتام إن جعل جوابها ، قالوا أو جعل محذوفا . وقالوا حالا ، أي : إذا جاءوك قائلين كيت وكيت فلا تقبل منهم
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
حسن
يَعْمَلُونَ
كاف
ثُمَّ كَفَرُوا
جائز
لا يَفْقَهُونَ
كاف
أَجْسامُهُمْ
جائز ، ومثله تسع لقولهم : إن جعل موضع الكاف رفعا ، أي : هم خشب ، أو هي جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، ومثله في الجواز مسندة
كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ
حسن . قال يحيى بن سلام : وصفهم اللّه بالجبن عن القتال بحيث لو نادى مناد في العسكر ، أو انفلتت دابة ، أو أنشدت ضالة ، أو نثرت حثالة ، لظنوا أنهم المرادون لما في قلوبهم من الرعب
فَاحْذَرْهُمْ
حسن
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
كاف
رَسُولُ اللَّهِ
ليس بوقف ، لأن الذي بعده جواب إذا
رُؤُسَهُمْ
جائز
مُسْتَكْبِرُونَ
كاف
لَهُمْ
حسن ، لمن قرأ ءآستغفرت بهمزة ممدودة ثم ألف ، وبها قرأ يزيد بن القعقاع ، وليس بوقف لن قرأه بهمزة مفتوحة من غير مدّ ، وهي قراءة العامة
لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
كاف
الْفاسِقِينَ
تامّ
حَتَّى يَنْفَضُّوا
كاف ، والأرض تجاوزه أولى
لا يَفْقَهُونَ
كاف
الْأَذَلَّ
تامّ
لا يَعْلَمُونَ
تامّ ، لأنه آخر قصة عبد اللّه
شرح
اللَّهِكافيَعْمَلُونَحسن ، وكذا : لا يفقهونخُشُبٌ مُسَنَّدَةٌصالحكُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْتامّفَاحْذَرْهُمْكاف ، وكذا : يؤفكونمُسْتَكْبِرُونَحسن ،لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْكافالْفاسِقِينَتامّ ، وكذا : ينفضوالا يَفْقَهُونَحسن