أنه أراد الغزو مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فاجتمع أهله وولده وثبطوه وشكوا إليه فراقه فرق ولم يغز ، فأنزل اللّه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ
إلى آخرها ، وهي ثمان عشرة آية ، وكلمها مائتان وإحدى وأربعون كلمة وحروفها ألف وسبعون حرفا .
وَما فِي الْأَرْضِ
حسن
وَلَهُ الْحَمْدُ
كاف
قَدِيرٌ
تامّ
مُؤْمِنٌ
كاف
بَصِيرٌ
تامّ
بِالْحَقِّ
ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
كاف ، ومثله : المصير
وَالْأَرْضِ
جائز
وَما تُعْلِنُونَ
كاف
بِذاتِ الصُّدُورِ
تامّ
مِنْ قَبْلُ
جائز
وَبالَ أَمْرِهِمْ
كاف ، على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله
أَلِيمٌ
تامّ
يَهْدُونَنا
حسن
وَتَوَلَّوْا
أحسن منه
وَاسْتَغْنَى اللَّهُ
أحسن منهما
حَمِيدٌ
تامّ
أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله ، وتقدّم أنه متى اتصلت بلى بشرط ، نحو بلى من كسب ، بلى من أسلم ، بلى إن تصبوا ، وكذا : إن اتصلت بقسم نحو ما هنا ، قل بلى وربي قالوا : بلى وربنا لم يوقف عليها ، لأنها إثبات للنفي السابق عليها
لَتُبْعَثُنَّ
جائز ، ومثله : بما عملتم
يَسِيرٌ
تامّ
أَنْزَلْنا
كاف
خَبِيرٌ
كاف ، إن نصب يوم بمقدّر وقيل :
ليس بوقف ، لأن قوله : يوم يجمعكم ظرف لما قبله ، فلا يوقف من زعم الذين كفروا إلى قوله : ليوم الجمع ، إذا المعنى وربي لتبعثنّ يوم يجمعكم في هذا
شرح
وَلَهُ الْحَمْدُكافقَدِيرٌتامّوَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌكافبَصِيرٌتامّفَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْكاف ، وقال أبو عمرو : تامّالْمَصِيرُحسنوَما تُعْلِنُونَكافبِذاتِ الصُّدُورِتامّأَلِيمٌحسنيَهْدُونَناكاف ، وكذا : قوله : وتولوا ، وقوله : واستغنى اللّهحَمِيدٌتامّأَنْ لَنْ يُبْعَثُواكافلَتُبْعَثُنَّصالحبِما عَمِلْتُمْمفهوميَسِيرٌكاف ، وكذا : أنزلنا ، وخبيريَوْمُ التَّغابُنِتامأَبَداً