تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
وكذا : للمتقين
فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
كاف ، ومثله : مهتدون
الْمَشْرِقَيْنِ
حسن ، على القراءتين ، أعني جاءنا بالإفراد وجاءانا بالتثنية ، فالذي قرأ بالإفراد أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم ، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم جاءانا بالتثنية يعني الكافر وشيطانه
الْقَرِينُ
تامّ
إِذْ ظَلَمْتُمْ
جائز : لمن كسر همزة
أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ
وهو ابن ذكوان على الاستئناف وفاعل ينفعكم ضمير دلّ عليه قوله :
يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ
وهو التبرّي ، والتقدير : ولن ينفعكم اليوم تبرّى بعضكم من بعض ، وليس بوقف لمن قرأ
أَنَّكُمْ
بفتح الهمزة ، لأنه فاعل ينفعكم فلا يفصل منه ، وقيل : فاعل ينفعكم الإشراك ، أي : ولن ينفعكم إشراككم في العذاب بالتأسي كما ينفع الاشتراك في مصائب الدنيا فيتأسى المصاب بمثله ، ومنه قول الخنساء :
ولولا كثرة الباكين حولي * على موتاهم لقتلت نفسي
وما يبكون مثل أخي ولكن * أعزّي النفس عنهم بالتّأسّي
وفاعل ينفعكم التمني ، أي : لن ينفعكم تمنيكم ، أو لن ينفعكم اجتماعكم ، أو ظلمكم ، أو جحدكم
مُشْتَرِكُونَ
كاف ، ومثله : مبين
مُنْتَقِمُونَ
جائز ، لكونه رأس آية ، لأن قوله :
أَوْ نُرِيَنَّكَ
عطف على قوله :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ
مُقْتَدِرُونَ
كاف ، ومثله : إليك ، للابتداء بأنه ، ومثله : مستقيم ، وكذا : ولقومك للابتداء بالتهديد مع أن المعنى ، وسوف
شرح
مِمَّا يَجْمَعُونَحسنوَزُخْرُفاًتامّ ، وكذا : الحياة الدنيا وللمتقين ، وله قرينمُهْتَدُونَكافالْقَرِينُتامّمُشْتَرِكُونَحسن ، وكذا : مبينمُنْتَقِمُونَمفهوممُقْتَدِرُونَحسن ، وكذا : مستقيموَلِقَوْمِكَتامّ ، وكذا : تسألونمِنْ رُسُلِناحسنيُعْبَدُونَتامّرَبِّ الْعالَمِينَكافيَضْحَكُونَحسن