زيادتها حمل أبو زيد النحوي هذه الآية ووافقه على ذلك أبو بكر بن طاهر من المتأخرين ، والصحيح أنها غير زائدة ، فلا ينبغي أن تحمل الآية عليها ، إذ قد يمكن حملها على ما هو أحسن من ذلك بأن تجعل منقطعة وقد ذكر الجوهري زيادتها في صحاحه ، وأنشد :
يا ليت شعري ولا منجي من الهرم * أم هل على العيش بعد الشيب من ندم
التقدير : ليت شعري هل على العيش بعد الشيب من ندم . وقيل : لا يوقف عليهما لأن أم سبيلها أن تسوّى بين الأول والثاني فبعض الكلام متعلق ببعض ، ومن أراد إشباع الكلام على هذا فعليه بالسمين ، وهذا الوقف جدير بأن يخصّ بتأليف وما ذكر غاية في بيانه وللّه الحمد
وَلا يَكادُ يُبِينُ
كاف ، ومثله : مقترنين وكذا : فأطاعوه ، وكذا : فاسقين
انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
حسن
أَجْمَعِينَ
جائز
لِلْآخِرِينَ
تامّ
يَصِدُّونَ
كاف
أَمْ هُوَ
تامّ ، للابتداء بالنفي
إِلَّا جَدَلًا
كاف ، ومثله : خصمون
عَلَيْهِ
حسن
إِسْرائِيلَ
تامّ ، ورأس آية
يَخْلُفُونَ
كاف ، ومثله : فلا تمترنّ بها عند أبي حاتم . وقال غيره : الوقف على
وَاتَّبِعُونِ
بغير ياء عند أكثر القرّاء ووقف ابن كثير عليها بالياء ، وأبو عمرو وابن كثير يصلان بالياء
مُسْتَقِيمٌ
كاف ، ومثله : الشيطان
مُبِينٌ
تامّ
تَخْتَلِفُونَ فِيهِ
جائز
وَأَطِيعُونِ
كاف ، ومثله : فاعبدوه
مُسْتَقِيمٌ
تامّ
مِنْ بَيْنِهِمْ
حسن
أَلِيمٍ
كاف . وقيل : تامّ على استئناف ما بعده
لا يَشْعُرُونَ
تامّ
إِلَّا الْمُتَّقِينَ
شرح
جَدَلًاكافخَصِمُونَحسنإِسْرائِيلَتامّ ، وكذا : يخلفونفَلا تَمْتَرُنَّ بِهاكاف عند بعضهم ، وقيل : الوقف على واتبعونمُسْتَقِيمٌكافالشَّيْطانُصالحمُبِينٌتامّ ، وكذا : وأطيعونفَاعْبُدُوهُكافمُسْتَقِيمٌحسنمِنْ بَيْنِهِمْكافأَلِيمٍحسنلا يَشْعُرُونَتامّإِلَّا الْمُتَّقِينَحسنتَحْزَنُونَتامّ ، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره ، ادخلوا الجنة ، أي : يقال لهم ادخلوا