وهم يكرهون ذلك ، وإن جعل
حم
خبر مبتدإ محذوف ثم تبتدئ مقسما بقوله : والكتاب المبين حسن الوقف على : حم ، وسلمت من ذلك المحذور
تَعْقِلُونَ
تامّ ، إن كان ما بعده خارجا عن القسم ، فإن جعل ما بعده وما قبله جواب المقسم به لم يكن تامّا ، بل جائزا لكونه رأس آية
حَكِيمٌ
كاف
صَفْحاً
ليس بوقف على القراءتين ، أعني فتح همزة أن وكسرها ، فمن فتحها فموضعها نصب بقوله أفنضرب كأنه قال أفنضرب لهذا ، ولا يوقف على الناصب دون المنصوب ، ومن كسرها جعل إن شرطا وما قبلها جوابا لها
مُسْرِفِينَ
تامّ
فِي الْأَوَّلِينَ
جائز
يَسْتَهْزِؤُنَ
كاف
بَطْشاً
جائز
مَثَلُ الْأَوَّلِينَ
تامّ
وَالْأَرْضَ
ليس بوقف ، لأن جوابي الشرط والقسم لم يأتيا
الْعَلِيمُ
تامّ ، لأنه آخر حكاية اللّه عن كلام المشركين ، وما بعده من كلام اللّه خطابا لنبيه والمراد غيره
تَهْتَدُونَ
كاف
بِقَدَرٍ
ليس بوقف ، لأن ما بعده تفسير ولا يوقف على المفسر دون المفسر
مَيْتاً
جائز
تُخْرَجُونَ
كاف ، ولا وقف من قوله : والذي خلق الأزواج إلى لمنقلبون ، لاتصال الكلام بعضه ببعض ، فلا يوقف على تركبون ، لأن بعده لام العلة ، وهي لا يبتدأ بها ولا على : ظهوره ، لأن قوله :
ثُمَّ تَذْكُرُوا
منصوب معطوفا على : لتستووا ، ولا على إذا استويتم عليه ، لعطف ما بعده على ما قبله ، ولا على : مقرنين ، إن جعل ما بعده داخلا في القول الأول ، وإن جعل مستأنفا كان حسنا ، لأنه ليس من نعت المركوب
لَمُنْقَلِبُونَ
تامّ
جُزْءاً
كاف ، أي : بنات
مُبِينٌ
كاف ، لأن أم بمعنى ألف الاستفهام الإنكاري
بِالْبَنِينَ
كاف ، ومثله : كظيم ، وكذا : مبين
إِناثاً
حسن
شرح
تَعْقِلُونَتامّ ، وكذا : حكيم ، ومسرفينفِي الْأَوَّلِينَحسنيَسْتَهْزِؤُنَكاف ،مَثَلُ الْأَوَّلِينَتامّ ، وكذا : العليم ، ويبتدئ ، الذي جعل لكم : بمعنى هو الذي جعل لكمتَهْتَدُونَكاف ، وكذا : تخرجونلَمُنْقَلِبُونَتامّجُزْءاًحسن