تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
لهم القول ، أي : خبر من مضى بخبر من يأتي ، لأن الذين آتيناهم الكتاب ليس هم الذين قيل فيهم
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
تامّ ، لأن الذين آتيناهم مبتدأ ، وهم به مبتدأ ثان ويؤمنون خبره . والجملة خبر الأول
يُؤْمِنُونَ
كاف ، ومثله آمنا به
مِنْ رَبِّنا
جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلا في القول
مُسْلِمِينَ
كاف
بِما صَبَرُوا
حسن . قال قتادة : يؤتون أجرهم مرّتين لأنهم آمنوا بكتابهم . ثم آمنوا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم
السَّيِّئَةَ
جائز ، على استئناف ما بعده
يُنْفِقُونَ
كاف
أَعْرَضُوا عَنْهُ
حسن ، ومثله : أعمالكم وكذا : سلام عليكم
الْجاهِلِينَ
تامّ
مَنْ أَحْبَبْتَ
وصله أولى
مَنْ يَشاءُ
كاف
بِالْمُهْتَدِينَ
تامّ
مِنْ أَرْضِنا
كاف ، للاستفهام بعده
مِنْ لَدُنَّا
الأولى وصله
لا يَعْلَمُونَ
تامّ
مَعِيشَتَها
حسن ، ومثله : إلا قليلا
الْوارِثِينَ
تامّ
آياتِنا
حسن
وَما كُنَّا مُهْلِكِي
. اتفق علماء الرسم على إثبات الياء وقفا وحذفها وصلا في حالتي النصب والجرّ والنون محذوفة للإضافة وسقطت الياء من اللفظ لسكونها وسكون اللام وثبتت في الوقف ، لأنه لم يجتمع معها ساكن يوجب سقوطها نحو
مُعْجِزِي اللَّهِ *
و
حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
و
الْمُقِيمِي الصَّلاةِ
والأصل وما كنا مهلكين القرى ، ومحلين الصيد ، وغير معجزين اللّه ، والمقيمين الصلاة
ظالِمُونَ
تامّ
وَزِينَتُها
كاف بين المتضادين
وَأَبْقى
كاف يعقلون تامّ
فَهُوَ لاقِيهِ
ليس بوقف ، لأن التشبيه
شرح
كافتَظاهَراجائزكافِرُونَحسن ، وكذا : صادقينيَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْكاف ، وكذا : بغير هدى من اللّهالظَّالِمِينَتام ، وكذا : يتذكرونيُؤْمِنُونَحسنآمَنَّا بِهِكافمِنْ رَبِّناصالحمُسْلِمِينَتامّيُنْفِقُونَكافالْجاهِلِينَتامّمَنْ أَحْبَبْتَصالحمَنْ يَشاءُكافبِالْمُهْتَدِينَحسنمِنْ أَرْضِناكافلا يَعْلَمُونَتامّ ، وكذا : الوارثين ، وآياتنا ، وظالمونوَزِينَتُهاكافوَأَبْقىصالح يعقلون تامّ من