بعده تمام الكلام
الدُّنْيا
جائز
مِنَ الْمُحْضَرِينَ
كاف ، وقيل : تامّ إن نصب يوم بفعل مضمر
تَزْعُمُونَ
كاف
كَما غَوَيْنا
حسن
تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ
أحسن مما قبله لعدم العاطف
يَعْبُدُونَ
أحسن منهما
فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ
جائز
الْعَذابَ
صالح ، وجواب لو محذوف تقديره لو اهتدوا ما لقوا ما لقوا ، ولو كانوا مؤمنين ما رأوا العذاب في الآخرة
يَهْتَدُونَ
كاف
الْمُرْسَلِينَ
كاف ، قرأ العامة فعميت عليهم بفتح العين وتخفيف الميم . وقرأ الأخوان وحفص فعميت بضم العين وتشديد الميم
لا يَتَساءَلُونَ
تامّ ، وقرأ طلحة لا يسّاءلون بتشديد السين بإدغام التاء في السين . كقوله :
تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ
مِنَ الْمُفْلِحِينَ
تامّ . ومثله : ويختار ، على أن ما التي بعده نافية لنفي اختيار الخلق لا اختيار الحق ، أي : ليس لهم أن يختاروا ، بل الخيرة للّه تعالى في أفعاله ، وهو أعلم بوجوه الحكمة فيها ليس لأحد من خلقه أن يختار عليه . قال أبو الحسن الشاذلي : فرّ من مختاراتك كلها إلى اللّه تعالى ، فإن من اختار شيئا لا يدري أيصل إليه أم لا ، وإذا وصل إليه فلا يدري أيدوم له ذلك أم لا ، وإذا دام إلى آخر عمره فلا يدري أفيه خير أم لا ، فالخيرة فيما اختاره اللّه تعالى . والوقف على ويختار هو مذهب أهل السنة ، وترك الوقف عليه مذهب المعتزلة ، والطبريّ من أهل السنة منع أن تكون ما نافية قال : لئلا يكون المعنى أنه لم تكن لهم الخيرة فيما مضى وهي لهم فيما يستقبل . وهذا الذي قاله ابن جرير مرويّ عن ابن عباس ، وليس بوقف إن جعلت ما موصولة في محل نصب والعائد محذوف ، أي : ما كان لهم الخيرة فيه ويكون يختار عاملا فيها ، وكذا
شرح
الْمُحْضَرِينَحسنتَزْعُمُونَكافكَما غَوَيْناصالح ، وكذا : تبرأنا إليكيَعْبُدُونَحسنوَرَأَوُا الْعَذابَصالحيَهْتَدُونَحسن ، وجواب لو محذوف ، أي : لما رأوا العذابالْمُرْسَلِينَكاف ، وكذا : لا يتساءلونمِنَ الْمُفْلِحِينَتامّ ، وكذا : ما يشاء ويختار إن جعلت ما التي بعدها نافية ، فإن جعلت