تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
وجوابها ، فلا عدوان عليّ و
عَلَيَّ
تامّ ، لأنه آخر كلام موسى . ثم قال أبو المرأتين : نعم
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
و
وَكِيلٌ
تامّ ، وقيل : كاف
ناراً
حسن
امْكُثُوا
جائز
ناراً
الثاني ليس بوقف لحرف الترجي بعده ، وهو في التعلق كلام كي ، وكذلك لا يوقف على من النار لحرف الترجي ، لأنه في التعلق كلام كي
تَصْطَلُونَ
كاف ، ولا وقف من قوله : فلما أتاها إلى عصاك ، لاتصال الكلام بعضه ببعض ، فلا يوقف على الأيمن ، ولا على من الشجرة ، ولا على ربّ العالمين لعطف ما بعد الأخير على ما قبله ، وأن تفسيرية وكسرت إني لاستئناف المفسر للنداء
عَصاكَ
حسن ، وقيل : كاف
وَلَمْ يُعَقِّبْ
حسن ، ومثله : لا تخف فصلا بين البشارتين وتنبيها على النعمتين
مِنَ الْآمِنِينَ
حسن ، ومثله : من غير سوء ، ومن الرهب ، وملئه
فاسِقِينَ
كاف
أَنْ يَقْتُلُونِ
حسن
يُصَدِّقُنِي
جائز ، على القراءتين ، فالجزم على أنه جواب قوله : فأرسله والرفع على أنه صفة قوله : ردءا ، وبالرفع قرأ حمزة وعاصم ، وعلى قراءتهما يوقف على ردءا ، والباقون بالجزم
أَنْ يُكَذِّبُونِ
كاف
بِآياتِنا
تامّ ، إن علقت بآياتنا بيصلون ، وإن علقت بالغالبون كان الوقف على إليكما ، ويبتدئ بآياتنا على أن من ليست موصولة أو موصولة واتسع فيه ، والمعنى أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا ، فبآياتنا داخل في الصلاة تبيينا . وهذا غير سديد ، لأن النحاة يمنعون التفريق بين الصلة والموصول ، لأن الصلة تمام الاسم ، فكأنك قدّمت بعض الاسم وأنت تنوي التأخير . وهذا لا يجوز . قاله الأخفش ومحمد بن جرير ، لأن إضافة الغلبة إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليها ، لأن المراد بالآيات العصا وصفاتها وقد غلبوا بها السحرة ، وإنما يجوز ما قاله لو كان بآياتنا غير داخل في الصلة
شرح
سُوءٍكاف ، وكذا : من الرهب ، ومثلهفاسِقِينَحسنأَنْ يَقْتُلُونِصالحيُصَدِّقُنِيجائزأَنْ يُكَذِّبُونِحسنبِآياتِناتامّ : بناء على تعلقها