الفعل وفاعله ، ثم يبتدئ : لا تلهيهم تجارة ، ومن فتح الباء وقف على الآصال ، ثم يبتدئ : رجال ، وابن عامر قد أخذ القرآن عن عثمان بن عفان قبل أن يظهر اللحن في لسان العرب
عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
وَإِيتاءِ الزَّكاةِ
جائز : إن جعل
يَخافُونَ
مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل نعتا ثانيا لرجال ، أو حالا من مفعول : تلهيهم ، ويوما مفعول به ، لا ظرف على الأظهر ، وتتقلب صفة ليوما
وَالْأَبْصارُ
كاف ، إن علقت اللام في
لِيَجْزِيَهُمُ
بمحذوف تقديره ، فعلوا ذلك ليجزيهم أحسن ما عملوا .
وقال أبو حاتم السجستاني : أصل ليجزيهم ليجزينهم بفتح اللام وبنون توكيد ، فحذفت النون تخفيفا ثم كسرت اللام وأعملت إعمال لام كي لشبهها لها في اللفظ اه ، وردّوا على أبي حاتم وأجمع أهل اللسان على أن ما قاله أبو حاتم وقدره في ذلك خطأ لا يصح في لغة ولا قياس ، وليست هذه لام قسم . قال أبو جعفر : ورأيت الحسن بن كيسان ينكر مثل هذا على أبي حاتم ويخطئه فيه ويعيب عليه هذا القول ، ويذهب إلى أنها لام كي . وحينئذ لا يوقف على : الأبصار ، والمعنى يسبحون ويخافون ليجزيهم ثوابهم
مِنْ فَضْلِهِ
كاف
بِغَيْرِ حِسابٍ
تامّ
الظَّمْآنُ ماءً
حسن ، لأن حتى للابتداء إذا كان بعدها إذا إلا قوله :
حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ
، فإنها لانتهاء الابتداء كما تقدم عن السجاوندي
فَوَفَّاهُ حِسابَهُ
كاف ، والضمير في جاءه وفي لم يجده وفي ووجد وفي عنده وفي فوفاه وفي حسابه الست ترجع
شرح
بين الفاعل وفعلهوَإِيتاءِ الزَّكاةِصالح ، إن جعليَخافُونَ يَوْماًمستأنفا ، وجائز إن جعل من تتمة نعت رجالوَالْأَبْصارُتامّ . وقال أبو عمرو : كاف ، بناء فيهما على أن أصللِيَجْزِيَهُمُليجزينهم بفتح اللام وبنون توكيد فحذفت النون تخفيفا ثم كسرت اللام وأعملت إعمال لام كي لشبهها لها في اللفظ ، ومن جعل اللام لام كي لم يقف على : الأبصارمِنْ فَضْلِهِكافبِغَيْرِ حِسابٍتامّفَوَفَّاهُ حِسابَهُحسنسَرِيعُ الْحِسابِكاف ، وإن كان بعده حرف العطف ،