تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
في الأمر
وَادْعُ إِلى رَبِّكَ
كاف
مُسْتَقِيمٍ
تامّ ، ومثله : تعملون ، وكذا : تختلفون
وَالْأَرْضِ
كاف ، وكذا : في كتاب
يَسِيرٌ
تامّ
بِهِ سُلْطاناً
ليس بوقف ، لأن قوله
وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ
موضعه نصب بالعطف على ما الأولى
بِهِ عِلْمٌ
حسن
مِنْ نَصِيرٍ
تامّ
بَيِّناتٍ
ليس بوقف ، لأن ما بعده جواب إذا
الْمُنْكَرَ
جائز . وقيل : كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل جملة مفسرة لما قبلها
عَلَيْهِمْ آياتُنا
كاف
مِنْ ذلِكُمُ
تامّ ، إن رفعت النار بالابتداء وما بعدها خبر أو عكسه ، أي : هي النار ، أو بنصبها بتقدير أعني ، وبها قرأ الضحاك ، أو نصبت على اشتغال الفعل عن المفعول ، وليس بوقف على قراءتها بالجر بدلا من قوله بشرّ ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف
كَفَرُوا
حسن
الْمَصِيرُ
تامّ
فَاسْتَمِعُوا لَهُ
كاف ، وليس بوقف إن جعل ما بعده تفسيرا للمثل إلى قوله : يستنقذوه منه
وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ
حسن
لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ
تامّ ، لأنه آخر المثل ، ومثله : المطلوب
حَقَّ قَدْرِهِ
كاف
عَزِيزٌ
تامّ
وَمِنَ النَّاسِ
حسن ، ومثله : بصير ، وقيل : كاف ، لأن ما بعده يصلح مستأنفا وصفة
وَما خَلْفَهُمْ
حسن
الْأُمُورُ
تامّ
اعْبُدُوا رَبَّكُمْ
حسن
وَافْعَلُوا الْخَيْرَ
ليس بوقف لأن لعل في التعلق كلام كي
تُفْلِحُونَ
كاف
حَقَّ جِهادِهِ
كاف ، ومثله : اجتباكم
مِنْ حَرَجٍ
كاف : إن نصب
مِلَّةَ
بالإغراء ، أي : الزموا ملة أبيكم ، وليس بوقف إن نصب بنزع الخافض ، أو نصب ملة
شرح
يُحْيِيكُمْحسنلَكَفُورٌتامناسِكُوهُكافمُسْتَقِيمٍتامّ ، وكذا تعملون ، و : تختلفونوَالْأَرْضِكاف ، وكذا : في كتابعَلَى اللَّهِ يَسِيرٌتامّبِهِ عِلْمٌكافمِنْ نَصِيرٍتامّالْمُنْكَرَصالحعَلَيْهِمْ آياتُناحسن ، وكذا : من ذلكم . وقال أبو عمرو فيهما : كافالَّذِينَ كَفَرُواصالحالْمَصِيرُتامّ ، وكذا : فاستمعوا لهوَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُحسنلا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُتام ، وكذا : المطلوب ، وحق قدره ، وعزيزوَمِنَ النَّاسِحسن ، وكذا : بصيروَما خَلْفَهُمْكافالْأُمُورُتاموَاعْبُدُوا رَبَّكُمْحسن ، وكذا : تفلحونحَقَّ جِهادِهِ