على : ويولج النهار في الليل ، لأن إنّ موضعها جرّ بالعطف على ما قبلها
بَصِيرٌ
تامّ
الْحَقُّ
ليس بوقف ، وكذا لا يوقف على الباطل ، لأن
وَأَنَّ اللَّهَ
موضعها جرّ بالعطف على ما قبلها
الْكَبِيرُ
تامّ
ماءً
حسن ، لأن قوله :
فَتُصْبِحُ
ليس في جواب الاستفهام في قوله : ألم تر أن اللّه أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرّة لا يتسبب عما دخل عليه الاستفهام ، وهي رؤية المطر ، وإنما تسبب ذلك عن نزول المطر نفسه ، فلو كانت العبارة أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرّة ثم دخل الاستفهام لصحّ النصب انتهى شذور ، أو إنّ المستقبل لا يعطف على الماضي وهو : ألم تر ، بل فتصبح مستأنفا ولو كان جوابا لكان منصوبا بأن كقول جميل بن معمر العدوي الشاعر صاحب بثينة :
ألم تسأل الربع القواء فينطق * وهل يخبرنك اليوم بيداء سملق
برفع ينطق ، أي : فهو ينطق
مُخْضَرَّةً
كاف
خَبِيرٌ
تامّ
وَما فِي الْأَرْضِ
حسن
الْحَمِيدُ
تامّ ، وكذا : سخر لكم ما في الأرض ، على قراءة عبد الرحمن بن هرمز ، والفلك بالرفع والإجماع على خلافها ، وليس بوقف على قراءة العامة والفلك بالنصب عطفا على ما قبله
بِأَمْرِهِ
جائز
إِلَّا بِإِذْنِهِ
حسن
رَحِيمٌ
تامّ
أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
في الثلاث جائز ، لأن كل جملة من الثلاث مستأنفة ، لأن ثم لترتيب الأخبار لا لترتيب الفعل ، كقوله :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
فوصل هذه أجود
لَكَفُورٌ
تامّ
هُمْ ناسِكُوهُ
جائز ومثله :
شرح
سميع بصيرالْعَلِيُّ الْكَبِيرُتامّمُخْضَرَّةًحسنلَطِيفٌ خَبِيرٌتامّوَما فِي الْأَرْضِحسنالْحَمِيدُتامّفِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِجائزإِلَّا بِإِذْنِهِحسن . وقال أبو عمرو : فيهما تامّرَحِيمٌتامّثُمَّ