تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
وهارون ، وأن يقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى . فقال له موسى : هل لك أن يردّ اللّه عليك شبابك ويردّ مناكحك ومشاربك ، وإذا متّ دخلت الجنة وتؤمن ؟ فكان هذا القول اللين ، فركن إليه وقال مكانك حتى يأتي هامان ، فلما جاء قال له أتعبد بعد أن كنت تعبد أنا أردّك شابا فخضبه بالسواد ، فكأنه أول من خضب ، وفي الرواية ليس في القرآن من اللّه لفظ لعلّ ، وعسى إلا وقد كان فلما قال تعالى :
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى
تذكر وخشي حيث لم ينفعه بعد أن أدركه الغرق
أَوْ أَنْ يَطْغى
حسن
لا تَخافا
جائز ، ومثله : وأرى
رَسُولا رَبِّكَ
ليس بوقف لمكان الفاء
وَلا تُعَذِّبْهُمْ
حسن ، لأن قد لتوكيد الابتداء ، ومثله : بآية من ربك
الْهُدى
كاف ، ومثله : وتولى ، وكذا : يا موسى و
ثُمَّ هَدى
، و
الْأُولى
، و
فِي كِتابٍ
كلها وقوف كافية
وَلا يَنْسى
تامّ ، لأنه آخر كلام موسى وما بعده من كلام اللّه مستأنف ، فالذي خبر مبتدإ محذوف أو منصوب بإضمار أمدح ، وليس بوقف إن جعل بدلا أو صفة لربي ، وعليهما فلا يوقف على : في كتاب
سُبُلًا
ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
ماءً
حسن لأنه آخر كلام موسى على القول الثاني . ثم قال تعالى :
فَأَخْرَجْنا بِهِ
إلى قوله : أنعامكم
شَتَّى
كاف ، ومثله : أنعامكم
لِأُولِي النُّهى
تامّ ، ومثله :
تارَةً أُخْرى
، و
فَكَذَّبَ وَأَبى
، و
بِسِحْرِكَ يا مُوسى
كلها وقوف تقرب من التام
بِسِحْرٍ مِثْلِهِ
جائز ، ومثله موعدا
مَكاناً سُوىً
كاف
يَوْمُ الزِّينَةِ
ليس بوقف ، سواء رفع يوم أو نصب لأن قوله ، وأن يحشر الناس ضحى موضع أن رفع لمن رفع يوم أو نصب لمن نصبها . وقرئ شاذا ، وأن تحشر بتاء
شرح
أَسْمَعُ وَأَرىمفهوممِنْ رَبِّكَحسن ، وكذا : الهدى ، وتولى أحسنيا مُوسىكاف ، وكذا : ثم هدى ، والأولىمِنَ السَّماءِ ماءًصالحمِنْ نَباتٍ شَتَّىحسنأَنْعامَكُمْصالحلِأُولِي النُّهىحسنتارَةً أُخْرىتامّفَكَذَّبَ وَأَبىكافبِسِحْرٍ مِثْلِهِصالح ، وكذا : موعداسُوىًكاف ،