تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
ولاية وقضاية وفعالة بالفتح للأخلاق الحميدة نحو السماحة والفصاحة ، وفعالة بالضم لما يطرح من المحتقرات نحو كناسة وغسالة وليس هناك تولي أمور
لِلَّهِ الْحَقِّ
تامّ ، لمن رفعه ، وهو أبو عمرو والكسائي ، ورفعه من ثلاثة أوجه . أحدها أنه صفة للولاية . الثاني أنه خبر مبتدإ محذوف ، أي هو : أي ما أوحيناه إليك الحقّ . الثالث أنه مبتدأ وخبره محذوف ، أي : الحقّ ذلك ، وحسن لمن جرّه صفة للجلالة ، وقرأ زيد بن علي وأبو حيوة ، للّه الحقّ نصبا على المصدر المؤكد لمضمون الجملة نحو : هذا عبد اللّه الحقّ لا الباطل
ثَواباً
ليس بوقف لعطف
وَخَيْرٌ
على
خَيْرٌ
الأول
عُقْباً
تامّ
الرِّياحُ
كاف
مُقْتَدِراً
تامّ
الْحَياةِ الدُّنْيا
كاف ، فصلا بين المعجل الفاني والمؤجل الباقي مع اتفاق الجملتين لفظا
خَيْرٌ
ليس بوقف ، لتعلق الظرف بما قبله
أَمَلًا
تامّ . وفي الحديث « أنه صلّى اللّه عليه وسلّم خرج على قومه فقال : « خذوا جنتكم » ، فقالوا يا رسول اللّه من عدوّ حضر ؟ قال : « بل من النار » ، قالوا : وما جنتنا ؟ قال : « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم ، فإنهنّ يأتين يوم القيامة مقدّمات ومجنبات ومعقبات ، وهنّ الباقيات الصالحات »
بارِزَةً
ليس بوقف ، لأن التقدير : وقد حشرناهم
مِنْهُمْ أَحَداً
كاف
صَفًّا
جائز ، ومثله : أوّل مرة . لأن بل قد يبتدأ بها مع أن الكلام متحد
مَوْعِداً
كاف
مِمَّا فِيهِ
جائز
إِلَّا أَحْصاها
كاف ، لاستئناف ما بعده
حاضِراً
كاف
أَحَداً
تامّ
إِلَّا إِبْلِيسَ
جائز
عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
كاف ، للابتداء بالاستفهام بعده
مِنْ دُونِي
جائز
وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ
تامّ
بَدَلًا
كاف
وَلا خَلْقَ
شرح
مُنْتَصِراًتامّلِلَّهِ الْحَقِّحسن . وقال أبو عمرو : كافعُقْباًتامّالرِّياحُكافمُقْتَدِراًتامّزِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْياحسن . وقال أبو عمرو : كافأَمَلًاتامّمِنْهُمْ أَحَداًكافصَفًّاصالحمَوْعِداًتامّمِمَّا فِيهِصالحأَحْصاهاكاف . وقال أبو عمرو : تامّحاضِراًتامّ ، وكذا : أحداعَنْ أَمْرِ رَبِّهِ