تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
تَنْزِيلًا
تامّ
أَوْ لا تُؤْمِنُوا
حسن ، ومثله : سجدا على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف على يخرّون
سُبْحانَ رَبِّنا
حسن ، وإن مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة ، والمعنى أن ما وعد به من إرسال محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وإنزال القرآن عليه قد فعله وأنجزه فإن بمعنى قد
لَمَفْعُولًا
كاف
يَبْكُونَ
جائز ، وهو حال من الضمير في ويخرّون . فكأنه قال ويخرّون للأذقان باكين
خُشُوعاً
تامّ
أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
حسن ، ثم يبتدئ أيّا ما تدعوا ، وذلك أنّ أيّا منصوبة بتدعوا على المفعول به والمضاف إليه محذوف ، أي : أيّ الاسمين وهما لفظ اللّه والرحمن ، وتدعوا مجزوم بها فهي عاملة معمولة
تَدْعُوا
ليس بوقف لأن ما بعده جواب الشرط
الْحُسْنى
كاف
وَلا تُخافِتْ بِها
جائز
سَبِيلًا
تامّ ، على استئناف ما بعده
وَلَداً
حسن ، ومثله : الملك ، وكذا : من الذل ، آخر السورة تامّ .

سورة الكهف مكية « 1 »

إلا قوله :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ
الآية فمدنيّ ، وهي مائة وخمس آيات في
شرح
عمرو : كافتَنْزِيلًاتامّأَوْ لا تُؤْمِنُواصالحلَمَفْعُولًاكافخُشُوعاًتامّالْحُسْنىكافوَلا تُخافِتْ بِهاصالحسَبِيلًاحسن ، آخر السورة تامّ . سورة الكهف مكية إلا قوله تعالى :وَاصْبِرْ نَفْسَكَالآية فمدنيّ ، والوقف أولى على عوجا ، ويبتدأ
هامش
( 1 ) وهي مائة وخمس في الحجازي ، وست في الشامي ، وعشر في الكوفي ، وإحدى عشرة في البصري ، والخلاف في إحدى عشرة آية :زِدْناهُمْ هُدىً[ 13 ] غير شامي .هذِهِ أَبَداً[ 35 ] غير شامي ومدني أخير .إِلَّا قَلِيلٌ[ 22 ] مدني أخير ،ذلِكَ غَداً[ 23 ] غير مدني أخيربَيْنَهُما زَرْعاً[ 32 ] غير مدني ، مكي ،فَأَتْبَعَ سَبَباً[ 85 ] ،ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً[ 89 ] ،ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً[ 92 ] عراقي ،بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا[ 103 ] سماوي ،