تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
موزون
بِرازِقِينَ
تامّ
خَزائِنُهُ
حسن ، لاتفاق الجملتين مع الفصل
بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
كاف ، ومثله : فأسقيناكموه ، وقيل جائز : لأن الواو بعده تصلح للابتداء وللحال ، و
بِخازِنِينَ
، و
نُحْيِي وَنُمِيتُ
، و
الْوارِثُونَ
، و
الْمُسْتَأْخِرِينَ
،
يَحْشُرُهُمْ
كلها وقف كافية
حَكِيمٌ عَلِيمٌ
تامّ
مَسْنُونٍ
جائز
السَّمُومِ
كاف ، ومثله : مسنون وساجدين
أَجْمَعُونَ
ليس بوقف للاستثناء بعده
إِلَّا إِبْلِيسَ
جائز
السَّاجِدِينَ
كاف ، ثم ابتدأ ، قال : يا إبليس ، ومثله : مع الساجدين الثاني إلى قوله : مسنون
فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
جائز
الدِّينِ
كاف ، وكذا : يبعثون
مِنَ الْمُنْظَرِينَ
ليس بوقف لتعلق إلى بما قبلها
الْمَعْلُومِ
كاف ، وهي النفخة الأولى ، وبها تموت الخلق كلهم
أَجْمَعِينَ
ليس بوقف ، وإن كان رأس آية للاستثناء بعده ، ولا يفصل بين المستثنى والمستثنى منه
الْمُخْلَصِينَ
حسن
مُسْتَقِيمٌ
كاف للابتداء بأن ، ومثله : من الغاوين
أَجْمَعِينَ
كاف ، على استئناف ما بعده
أَبْوابٍ
جائز
مَقْسُومٌ
تامّ ، فصلا بين ما أعدّ لأهل النار ، وما أعدّ لأهل الجنة
وَعُيُونٍ
حسن ، لأن التقدير يقال لهم ادخلوها
آمِنِينَ
كاف ، ومثله : متقابلين ، وكذا : نصب
بِمُخْرَجِينَ
تامّ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
ليس بوقف « 1 » لأن قوله : وأن عذابي
شرح
مستقيممِنَ الْغاوِينَكافأَجْمَعِينَصالحأَبْوابٍمفهوممَقْسُومٌتامآمِنِينَحسنمُتَقابِلِينَكافبِمُخْرَجِينَتامّالْأَلِيمُكاف ، وكذا : وجلون ، وبغلام عليم ، وتبشرون ومن القانطين ، والضالون ، والمرسلونقَدَّرْناصالح
هامش
( 1 ) والصحيح أنه يمكن أن يوقف عليها لأن هذه الكلمات وقعت في رأس الآية ، ومن المعلوم والمستفيض من سنة سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن الوقوف على رؤوس الآي سنة وهي سنة متبعة تناقلها الخلف عن السلف ، فينبغي اتباع سنة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم في الوقف ، ولو كانت لا تصلح وقفا لورد في السنة ما ينبهنا إلى ذلك ، وطالما لم يرد ما ينبهنا إلى ذلك ، فالأمر على عمومه وإطلاقه بأن يقف الإنسان على رأس كل آية .
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 424 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري