تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
على ما قبله
بِالصَّالِحِينَ
تامّ
نُوحِيهِ إِلَيْكَ
حسن ، للابتداء بالنفي
وَهُمْ يَمْكُرُونَ
كاف ، وقيل تامّ
بِمُؤْمِنِينَ
كاف
مِنْ أَجْرٍ
حسن
لِلْعالَمِينَ
كاف
فِي السَّماواتِ
جائز : على قراءة عكرمة ، والأرض بالرفع مبتدأ ، والخبر جملة يمرّون عليها ، وكذا : من قرأ بالنصب على الاشتغال ، أي : يطئون الأرض ، ويروى عن ابن جريج أنه كان ينصب الأرض بفعل مقدّر ، أي : يجوزون الأرض . وهذه القراءة ضعيفة في المعنى ، لأن الآيات في السماوات وفي الأرض ، والضمير في - عليها - للآية فتكون يمرّون حالا منها . وقال أبو البقاء : حالا منها ومن السماوات فيكون الحال من شيئين ، وهذا لا يجوز لأنهم لا يمرّون في السماوات إلا أن يراد يمرّون على آياتهما ، فعلى هذه القراءة الوقف على السماوات أيضا ، وكذا : من نصبها بيمرّون ، وليس بوقف لمن جرّها عطفا على ما قبلها
يَمُرُّونَ عَلَيْها
حسن : على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال
مُعْرِضُونَ
كاف ، وقيل : تامّ ، وكذا : مشركون ، ولا يعشرون
أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ
حسن ، تقدم أنه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يتعمد الوقف على ذلك . ثم يبتدئ
عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
إن جعل أنا مبتدأ ، وعلى بصيرة خبرا ، وليس بوقف إن جعل على بصيرة متعلقا بأدعو ، وأنا توكيدا للضمير المستكن في أدعو ، ومن اتبعني معطوف على ذلك الضمير ، والمعنى أدعو أنا إليها ، ويدعو إليها من اتبعني على بصيرة . قال ابن مسعود : من كان مستنا فليستنّ بأصحاب نبيه الذين اختارهم اللّه لصحبته ويتمسك بأخلاقهم ، وليس بوقف أيضا إن جعل على بصيرة حالا من ضمير أدعو وأنا فاعلا بالجار والمجرور النائب عن ذلك المحذوف
أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
حسن ،
شرح
بِمُؤْمِنِينَكافلِلْعالَمِينَتامّوَالْأَرْضِكافمُعْرِضُونَتامّ ، وكذا : مشركون ، ولا يشعرونإِلَى اللَّهِحسن ، إن جعل أنا مبتدأ وعلى بصيرة خبره ، وليس بوقف إن جعل ذلك متعلقا بأدعووَمَنِ اتَّبَعَنِي