تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وفيها خمسة أوجه : وهي كونها مصدرية مبتدأ والخبر من قبل ، أو مصدرية أيضا مبتدأ والخبر في يوسف ، أو زائدة مؤكدة ، أو مصدرية في محل نصب ، أو مصدرية في محل نصب أيضا ، فإن جعلت مصدرية في محل رفع مبتدأ والخبر من قبل ، أي : وقع من قبل تفريطكم في يوسف كان كافيا ، وكذا إن جعلت مصدرية في محل رفع مبتدأ والخبر قوله في يوسف ، أي : وتفريطكم كائن أو مستقرّ في يوسف فيتعلق الظرفان وهما من قبل وفي يوسف بالفعل الذي هو فرطتم ، أو جعلت زائدة للتوكيد فيتعلق الظرف بالفعل بعدها ، أي : ومن قبل فرطتم في يوسف ، وليس بوقف إن جعلت ما مصدرية محلها نصب معطوفة على أن أباكم قد أخذ ، أي : ألم تعلموا أخذ أبيكم الميثاق وتفريطكم في يوسف ، وليس بوقف أيضا إن جعلت مصدرية محلها نصب عطفا على اسم أن ، أي : ألم تعلموا أن أباكم وأن تفريطكم من قبل في يوسف ، وحينئذ يكون في خبر أن هذه المقدرة وجهان : أحدهما هو من قبل . والثاني : هو في يوسف ، وليس بوقف أيضا إن جعلت مصدرية على أن محلها نصب بتعلموا بتقدير : ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من اللّه وأنتم تعلمون تفريطكم في يوسف
فِي يُوسُفَ
كاف ، للابتداء بالنفي مع الفاء
أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي
جائز ، لأن الواو تصلح للحال والاستئناف
الْحاكِمِينَ
تام
إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ
حسن ، ومثله : بما علمنا
حافِظِينَ
كاف
أَقْبَلْنا فِيها
حسن ، على استئناف ما بعده
لَصادِقُونَ
كاف
شرح
« ما » فيما بعده صلة أو مصدرية على أن محلها رفع بالابتداء ، فإن جعلت مصدرية على أن محلها نصب بتعلموا بتقدير : ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من اللّه وأنتم تعلمون تفريطكم ، فلا وقف على ذلكفِي يُوسُفَحسن . وقال أبو عمرو : كافخَيْرُ الْحاكِمِينَتامّإِنَّ ابْنَكَ سَرَقَصالححافِظِينَكافوَإِنَّا لَصادِقُونَأكفى منهأَنْفُسُكُمْ أَمْراًحسن ، وكذا فصبر جميل ، وقال أبو
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 397 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري