تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
صُواعَ الْمَلِكِ
جائز
بِهِ زَعِيمٌ
كاف ، ومثله : سارقين ، وكذا : كاذبين
جَزاؤُهُ
الثاني حسن : والكاف في محل نصب نعت مصدر محذوف ، أي : مثل ذلك الجزاء ، وهو الاسترقاق
نَجْزِي الظَّالِمِينَ
كاف
أَخِيهِ
الثاني : حسن
كِدْنا لِيُوسُفَ
كاف ، للابتداء بالنفي ، وكذا : إلا أن يشاء اللّه ، لمن قرأ نرفع بالنون أو بالياء ، لكن الأوّل أكفى ، لأن من قرأ بالنون انتقل من الغيبة إلى التكلم واستئناف أخبار ، ومن قرأ بالياء جعله كلاما واحدا فلا يقطع بعضه من بعض
مَنْ نَشاءُ
كاف ، على القراءتين
عَلِيمٌ
تامّ ، أي : وفوق جميع العلماء عليم ، لأنه من العامّ الذي يخصصه الدليل ولا يدخل الباري في عمومه
مِنْ قَبْلُ
كاف ، ومثله : ولم يبدها لهم ، وقيل : لا يجوز ، لأن ما بعده يفسر الضمير في أسرّها ، فهذا بمنزلة الإضمار في أن
أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً
كاف . قال قتادة : هي الكلمة التي سرّها يوسف في نفسه ، أي : أنتم شرّ مكانا في السرقة ، لأنكم سرقتم أخاكم وبعتموه
بِما تَصِفُونَ
كاف
فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ
حسن : على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلا في القول
مَتاعَنا عِنْدَهُ
ليس بوقف ، لتعلق إذا بما قبلها
لَظالِمُونَ
تامّ
نَجِيًّا
حسن ، يبنى الوقف على : موثقا من اللّه ، والوصل على اختلاف المعربين في ما وخبرها من قوله : ما فرطتم ،
شرح
لَسارِقُونَحسن . وقال أبو عمرو : تامّما ذا تَفْقِدُونَكافصُواعَ الْمَلِكِصالحبِهِ زَعِيمٌكاف ، وكذا : سارقين ، وكاذبين ، وجزاؤه ، والظالمين ، ووعاء أخيهكِدْنا لِيُوسُفَحسن . وقال أبو عمرو : كافيَشاءَ اللَّهُكاف ، لمن قرأ نرفع بالنون ، وكذا بالياء ، لكن الأول أكفى ، لأن من قرأ بالنون انتقل من الغيبة إلى التكلم ، ومن قرأ بالياء جعله كلاما واحدامَنْ نَشاءُكافعَلِيمٌحسن . وقال أبو عمرو : تامّمِنْ قَبْلُصالحوَلَمْ يُبْدِها لَهُمْمفهومشَرٌّ مَكاناًصالح . وقال أبو عمرو : كافبِما تَصِفُونَحسن ، وكذا : من المحسنين ، و : لظالمون . وقال أبو عمرو فيهما : تامّنَجِيًّاصالحمَوْثِقاً مِنَ اللَّهِصالح ، وقال أبو عمرو : كاف . هذا إن جعلت