تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بالنون والرفع على الاستفهام ، لأنه منقطع عنه ، وبها قرأ ابن كثير وابن عامر ونافع ، وليس بوقف لمن قرأ ويذرهم بالياء والجزم لأنه معطوف على موضع الفاء ، وذلك أن موضعها جزم لأنها جواب الشرط وجوابه مجزوم أنشد هشام : [ الكامل ]
أيّا صدقت فإنّني لك كاشح * وعلى انتقاصك في الجباية أزددي
فجزم أزددي عطفا على محل الفاء ، وأنشد الأخفش البصري :
دعني وأذهب جانبا * يوما وأكفك جانبا
فجزم وأكفك عطفا على محل الفاء ، وقرأ حمزة والكسائي
وَيَذَرُهُمْ
بالياء والجزم ، وقرأ عاصم وأبو عمرو : ويذرهم بالياء والرفع . فإن جعلته معطوفا على ما بعد الفاء لم يجز الوقف على ما قبله ، وإن جعلته مستأنفا وقفت على ما قبله
يَعْمَهُونَ
تامّ
مُرْساها
حسن
عِنْدَ رَبِّي
جائز : لاختلاف الجملتين
إِلَّا هُوَ
كاف : عند أبي عمرو ، وعند نافع تامّ
وَالْأَرْضِ
حسن
إِلَّا بَغْتَةً
تامّ
حَفِيٌّ عَنْها
كاف ، للأمر بعده ، أي عالم ومعتن بها وبالسؤال عنها
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ
الأولى وصله للاستدراك بعده
لا يَعْلَمُونَ
تامّ
ما شاءَ اللَّهُ
حسن ، وقيل كاف
مِنَ الْخَيْرِ
ليس بوقف لعطف
وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ
على جواب لو
وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ
تامّ ، إن فسر السوء بالجنون الذي نسبوه إليه فكان ابتداء بنفي بعد وقف ، أي : ما بي
شرح
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِكاف ، وكذا : لا يسمعون بها ، و : بل هم أضلّهُمُ الْغافِلُونَتامّفَادْعُوهُ بِهاحسن وكذا : في أسمائه ، ويعملونوَبِهِ يَعْدِلُونَتامّلا يَعْلَمُونَحسن ، وكذا : وأملي لهمإِنَّ كَيْدِي مَتِينٌتامّ ، وكذا : أو لم يتفكروامِنْ جِنَّةٍحسن . وقال أبو عمرو : كافمُبِينٌتامّقَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْكافيُؤْمِنُونَتامّفَلا هادِيَ لَهُحسن ، على قراءة « ويذرهم » بالرفع ، وليس بوقف على قراءة ذلك بالجزم عطفا على محلهيَعْمَهُونَتامّمُرْساهاصالحإِلَّا