تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
جنون
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
أو المعنى لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام وما مسني الجوع ، والأولى أن يحمل السوء على الجنون الذي نسبوه إليه
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
تامّ
لِيَسْكُنَ إِلَيْها
حسن ، ومثله : فمرّت به
الشَّاكِرِينَ
كاف
فِيما آتاهُما
كاف ، أيضا لانقضاء قصة آدم وحوّاء عليهما السلام وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم ، ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركان كقوله : دعوا اللّه ربهما ، فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما
يُشْرِكُونَ
كاف ، ومثله : يخلقون وينصرون و
لا يَتَّبِعُوكُمْ
قرأ نافع بتخفيف الفوقية ، ومثله :
يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
في الشعراء ، والباقون بالتشديد فهما لغتان
صامِتُونَ
تامّ ، ومثله : أمثالكم
صادِقِينَ
كاف ، وكذا : بها الأخيرة ، وفي المواضع الثلاثة لا يجوز الوقف لأن أم عاطفة ، والمعنى يقتضي الوصل لأن الاستفهام قد يحمل على الابتداء به
فَلا تُنْظِرُونِ
تامّ
الْكِتابَ
كاف ، على استئناف ما بعده
الصَّالِحِينَ
تامّ ، على القراءتين ، وقرأ العامّة والتي مضافا لياء المتكلم المفتوحة أضاف الولي إلى نفسه ، وقرئ ولي اللّه بياء مشدّدة مفتوحة ، وجرّ الجلالة بإضافة الولي إلى الجلالة
يَنْصُرُونَ
كاف
لا يَسْمَعُوا
جائز
لا يُبْصِرُونَ
تامّ
الْجاهِلِينَ
كاف ، ومثله : باللّه
عَلِيمٌ
تامّ
مُبْصِرُونَ
كاف لأن
وَإِخْوانُهُمْ
مبتدأ ويمدّونهم خبر
لا يُقْصِرُونَ
كاف ، ومثله :
شرح
هُوَحسن . وقال أبو عمرو : كافوَالْأَرْضِكافإِلَّا بَغْتَةًتامّحَفِيٌّ عَنْهاصالحلا يَعْلَمُونَتامّما شاءَ اللَّهُحسن ، وكذا : وما مسني السوء وقيل تامّ . وقال أبو عمرو فيهما : كافيُؤْمِنُونَتامّلِيَسْكُنَ إِلَيْهاكاف . وكذا : فمرّت بهمِنَ الشَّاكِرِينَحسنفِيما آتاهُماكافيُشْرِكُونَحسن . وقال أبو عمرو في الأول : تامّ ، وفي الثاني كافصامِتُونَتامّإِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَحسن . وقال أبو عمرو : تامّيَسْمَعُونَ بِهاكاففَلا تُنْظِرُونِتامّالْكِتابَكافالصَّالِحِينَتامّيَنْصُرُونَحسنلا يَسْمَعُواصالح . وقال