تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
الحال ، أي : لا تأتي مثل ذلك الإتيان أو الكاف صفة مصدر بعده محذوف ، أي : نبلوهم بلاء كذلك ، فالوقف على كذلك حسن فيهما أو تامّ
يَفْسُقُونَ
كاف ، إن علق إذ باذكر مقدّرا مفعولا به
قَوْماً
ليس بوقف ، لأن ما بعده صفة لقوله : قوما كأنه قال لم تعظون قوما مهلكين
عَذاباً شَدِيداً
حسن
يَتَّقُونَ
كاف ، إن رفع معذرة على أنه مبتدأ محذوف ، أي : قالوا موعظتنا معذرة ، وقرأ حفص عن عاصم معذرة بالنصب بفعل مقدّر ، أي : نعتذر معذرة ، أو نصب بالقول ، لأن المعذرة تتضمن كلاما ، والمفرد المتضمن لكلام إذا وقع بدل القول نصب المفعول به : كقلت قصيدة وشعرا
يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ
جائز
يَفْسُقُونَ
كاف ، كل ما في كتاب اللّه من ذكر عما ، فهو بغير نون بعد العين إلا هنا في قوله : عن ما نهوا عنه ، فهو ينون كما ترى
خاسِئِينَ
حسن وقيل : كاف
سُوءَ الْعَذابِ
حسن . وقال أبو عمرو : كاف
لَسَرِيعُ الْعِقابِ
جائز ، ووصله أولى للجمع بين الصفتين ترغيبا وترهيبا كما تقدم
رَحِيمٌ
كاف ، ومثله : أمما ، ودون ذلك ، ويرجعون
سَيُغْفَرُ لَنا
جائز ، يأخذوه ، حسن
إِلَّا الْحَقَّ
كاف ، ومثله : ما فيه ، وكذا : يتقون ، تعقلون ، تام وإن جعل والذين يمسكون مبتدأ وليس بوقف إن عطف على قوله : إن الذين يتقون ، فلا يوقف على يتقون . ولا على تعقلون ، وإن جعل والذين مبتدأ وخبره
إِنَّا لا نُضِيعُ
لم يوقف على قوله :
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
لأنه لا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف ، لأن المصلحين هم الذين يمسكون بالكتاب ، وفي قوله : وأقاموا الصلاة إعادة المبتدأ بمعناه ، والرابط بينهما
شرح
ومَشْرَبَهُمْ، والسَّلْوى، وما رَزَقْناكُمْ، ويَظْلِمُونَ.خَطِيئاتِكُمْصالح . وقال أبو عمرو : كافالْمُحْسِنِينَحسنيَظْلِمُونَكافلا تَأْتِيهِمْتامّ . وقال أبو عمرو : كاف وزعم بعضهم أن الوقف علىكَذلِكَتامّيَفْسُقُونَحسنعَذاباً شَدِيداًكافيَتَّقُونَحسنيَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِصالحيَفْسُقُونَكاف ، وكذا :
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 313 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري