تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
البقاء
وَالْأَرْضِ
حسن ، لأن الجملة بعده تصلح أن تكون مبتدأ أو حالا
يُحيِي وَيُمِيتُ
حسن
وَكَلِماتِهِ
جائز ، للأمر بعده
تَهْتَدُونَ
تامّ
يَعْدِلُونَ
كاف
أُمَماً
حسن ، وإن اتفقت الجملتان ، لكن أوحينا عامل إذ استسقاه فلم يكن معطوفا على قطعنا ، فإن تفريق الأسباط لم يكن في زمن الاستسقاء و
الْحَجَرَ
، و
عَيْناً
، و
مَشْرَبَهُمْ
، و
السَّلْوى
، و
رَزَقْناكُمْ
كلها حسان
يَظْلِمُونَ
كاف
خَطِيئاتِكُمْ
حسن
الْمُحْسِنِينَ
كاف
غَيْرَ الَّذِي قِيلَ
لهم ليس بوقف لمكان الفاء
يَظْلِمُونَ
كاف
شُرَّعاً
جائز
لا تَأْتِيهِمْ
تامّ ، على القول بعدم الإتيان بالكلية ، فإنهم كانوا ينظرون إلى الحيتان في البحر يوم السبت ، فلم يبق حوت إلا اجتمع فيه ، فإذا انقضى السبت ذهبت فلم تظهر إلى السبت المقبل . فوسوس إليهم الشيطان وقال لهم : إن اللّه لم ينهكم عن الاصطياد وإنما نهاكم عن الأكل فاصطادوا . وقيل قال لهم : إنما نهيتم عن الأخذ ، فاتخذوا حياضا على ساحل البحر فتأتي إليها الحيتان يوم السبت ، فإذا كان يوم الأحد خذوها ، ففعلوا ذلك ثم اعتدوا في السبت ، فاصطادوا فيه وأكلوا وباعوا فمسخ اللّه شبانهم قردة ومشايخهم خنازير ، فمكثوا ثلاثة أيام ثم هلكوا ولم يبق ممسوخ فوق ثلاثة أيام أبدا . وأما من قال إن الإتيان في غير يوم السبت كان أقل من يوم السبت ، أو بطلب ونصب : لأن التشبيه من تمام الكلام ، فالوقف على كذلك . قال مجاهد : حرمت عليهم الحيتان يوم السبت ، فكانت تأتيهم فيه شرّعا لأمنها ولا تأتيهم في غيره إلا أن يطلبوها . فقوله : كذلك ، أي : تأتيهم شرعا . وهنا تمّ الكلام ، ونبلوهم : مستأنف . ومحل الكاف نصب بالإتيان على
شرح
كان فيه فصل بين البدل والمبدل منه لطول الكلاموَالْإِنْجِيلِكافكانَتْ عَلَيْهِمْحسن ، وقال أبو عمرو : كافهُمُ الْمُفْلِحُونَتامّ ، وكذا : والأرضيُحيِي وَيُمِيتُكافلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَحسنيَعْدِلُونَكاف . وقال أبو عمرو : تامّأَسْباطاً أُمَماًحسن ، وقال أبو عمرو : كافالْحَجَرَكاف ، وكذا : عشرة عينا ،