تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
الغائب لأن ما بعده متصل بكلام موسى وإخباره عن اللّه تعالى في قوله :
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً
، فهو مردود عليه فلا يقطع منه اه . نكزاوي
سُوءَ الْعَذابِ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل بدلا من : يسومونكم
نِساءَكُمْ
حسن
عَظِيمٌ
تامّ
أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
حسن
وَأَصْلِحْ
جائز على استئناف النهي ، نهاه عن اتباع سبيلهم ، وأمره إياه بالإصلاح على سبيل التأكيد لا لتوهم أنه يقع منه خلاف الإصلاح ، لأن منصوب النبوّة منزه عن ذلك
الْمُفْسِدِينَ
تامّ ، و : كلمه ربه : ليس بوقف ، لأن قال جواب لما
إِلَيْكَ
حسن ، ومثله : لن تراني . ومثله : إلى الجبل للابتداء بالشرط مع الفاء ، ومثله : فسوف تراني ، وصعقا ، قرأ الأخوان : دكاء بالمدّ بوزن حمراء ، والباقون دكا بالقصر والتنوين
أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
تامّ
وَبِكَلامِي
جائز
الشَّاكِرِينَ
كاف
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
حسن ، إن نصب ما بعده بفعل مقدر ، وليس بوقف إن نصب بما قبله أو أبدل منه أو نصب على المفعول من أجله ، أي : كتبنا له تلك الأشياء للاتعاظ والتفصيل
لِكُلِّ شَيْءٍ
حسن ، ومثله : بأحسنها الفاسقين تامّ
بِغَيْرِ الْحَقِّ
كاف ، للابتداء بالشرط
لا يُؤْمِنُوا بِها
كاف ، للابتداء بالشرط أيضا
سَبِيلًا
حسن
يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا
كاف
غافِلِينَ
تامّ
أَعْمالُهُمْ
حسن
يَعْمَلُونَ
تامّ
لَهُ خُوارٌ
حسن ، ومثله : سبيلا لئلا تصير الجملة صفة سبيلا ، فإن الهاء ضمير العجل ، وكذا ظالمين . وقال أبو جعفر فيهما : تامّ
قَدْ ضَلُّوا
ليس
شرح
وكذا على العالمينسُوءَ الْعَذابِكاف ، وكذا : نساءكمعَظِيمٌحسنأَرْبَعِينَ لَيْلَةًكافالْمُفْسِدِينَتامّأَنْظُرْ إِلَيْكَكاف ، وكذا : فسوف ترانيإِلَى الْجَبَلِمفهومصَعِقاًكافأَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَتامّوَبِكَلامِيصالحمِنَ الشَّاكِرِينَكافلِكُلِّ شَيْءٍصالحبِأَحْسَنِهاكافالْفاسِقِينَحسنبِغَيْرِ الْحَقِّكافلا يُؤْمِنُوا بِهاصالح ، وكذا : لا يتخذوه سبيلايَتَّخِذُوهُ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 309 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري