تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
معللا جزاء العذاب بكذبهم على اللّه وباستكبارهم عن آياته
تَسْتَكْبِرُونَ
كاف ، وقيل تامّ ، لأنه آخر كلام الملائكة
وَراءَ ظُهُورِكُمْ
حسن ، للابتداء بالنفي
شُرَكاءُ
أحسن
بَيْنَكُمْ
كاف ،
تَزْعُمُونَ
: تام
وَالنَّوى
حسن ، وقيل كان استئناف ما بعده
مِنَ الْحَيِّ
كاف
تُؤْفَكُونَ
حسن ، وقيل وصله أحسن لأن فالق الإصباح تابع لما قبله
الْإِصْباحِ
حسن ، على قراءة وجعل فعلا ماضيا ، أي : فلق وجعل ونصب الليل والشمس والقمر ، وهي قراءة الكوفيين ، وأما على قراءة الباقين وجاعل فالوقف على حسبانا ، فعلى قراءة غير الكوفيين الناصب للشمس والقمر ، فعل مقدّر تقول : هذا ضارب زيد الآن أو غدا وعمرا فنصب عمرا بفعل مقدّر لا على موضع المجرور باسم الفاعل ، وعلى رأي الزمخشري النصب على محل الليل ومنه قوله : [ البسيط ]
هل أنت باعث دينار لحاجتنا * أو عبد ربّ أخي عون بن مخراق
بنصب عبد
حُسْباناً
حسن ، على القراءتين
الْعَلِيمِ
كاف
وَالْبَحْرِ
حسن
يَعْلَمُونَ
تامّ
وَمُسْتَوْدَعٌ
حسن
يَفْقَهُونَ
تامّ . قال ابن عباس : مستقرّ في الأرض ومستودع عند اللّه ، وقال ابن مسعود : مستقرّ في الرحم ومستودع في القبر أو مستودع في الدنيا
كُلِّ شَيْءٍ
جائز ، والوقف على خضرا ، وعلى متراكبا حسن
دانِيَةٌ
كاف ، لمن رفع جنات مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره لهم جنات أو مبتدأ ، والخبر . محذوف
شرح
الْمَوْتِكاف ، وجواب لو محذوفأَنْفُسَكُمُحسنغَيْرَ الْحَقِّكاف ، إن جعل ما بعده استئنافا لا معطوفا على كنتمتَسْتَكْبِرُونَحسنوَراءَ ظُهُورِكُمْكافشُرَكاءُحسنبَيْنَكُمْكافتَزْعُمُونَتامّوَالنَّوىحسنمِنَ الْحَيِّكافتُؤْفَكُونَحسنفالِقُ الْإِصْباحِحسن ، على قراءة و : جعل الليل ، وأما على قراءة : وجاعل الليل ، فالوقف على حسبانا ، وهو على القراءتين كافالْعَلِيمِحسن . وقال أبو عمرو : تاموَالْبَحْرِكافيَعْلَمُونَحسن . وقال