تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
تَضَرَّعُوا
جائز ، كذا قيل
قُلُوبُهُمْ
مثله على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعلت الجملة داخلة تحت الاستدراك ، فيكون الحامل على ترك التضرّع قسوة قلوبهم وإعجابهم بأعمالهم التي كان الشيطان سببا في تحسينها لهم ، وهذا أولى
يَعْمَلُونَ
كاف ، وقيل : تامّ
أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ
حسن
مُبْلِسُونَ
كاف ، على استئناف ما بعده
الَّذِينَ ظَلَمُوا
جائز
رَبِّ الْعالَمِينَ
تامّ
يَأْتِيكُمْ بِهِ
حسن ، وقيل : كاف . وقيل : تام
يَصْدِفُونَ
تامّ
أَوْ جَهْرَةً
لم ينص أحد عليه لكن نصوا على نظيره ووسموه بالتمام في قوله :
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ
للاستفهام بعده ، وشرطوا في النظير أن يكون منصوصا عليه ، فهذا مثله ، لأن جملة
هَلْ يُهْلَكُ
معناها النفي ، أي : ما يهلك إلا القوم الظالمون ولذلك دخلت إلا ، فهو جائز
الظَّالِمُونَ
كاف
وَمُنْذِرِينَ
حسن
عَلَيْهِمْ
جائز
يَحْزَنُونَ
تامّ ، ومثله : يفسقون
خَزائِنُ اللَّهِ
حسن
الْغَيْبَ
أحسن مما قبله
إِنِّي مَلَكٌ
جائز : وهذه الأجوبة الثلاثة لما سأله المشركون ، فالأول جواب لقولهم : إن كنت رسولا فاسأل اللّه يوسع علينا خيرات الدنيا . والثاني : جواب إن كنت رسولا فأخبرنا بما يقع في المستقبل من المصالح والمضارّ ، فنستعد لتحصيل تلك ودفع هذه . والثالث : جواب قولهم : مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق
ما يُوحى إِلَيَّ
كاف ، ومثله : البصير ، للابتداء بالاستفهام
تَتَفَكَّرُونَ
تامّ
إِلى رَبِّهِمْ
،
وَلا
شرح
تَدْعُونَجائزما تُشْرِكُونَتامّيَتَضَرَّعُونَكافقُلُوبُهُمْجائزيَعْمَلُونَكافأَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍصالحمُبْلِسُونَكافرَبِّ الْعالَمِينَتامّيَأْتِيكُمْ بِهِحسنيَصْدِفُونَتامّالظَّالِمُونَتامّوَمُنْذِرِينَكافعَلَيْهِمْجائزيَحْزَنُونَحسنيَفْسُقُونَتامّخَزائِنُ اللَّهِجائز ، وكذا : لا أعلم الغيبإِنِّي مَلَكٌمفهومما يُوحى إِلَيَّكاف ، وكذا : البصير
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 270 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري