تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
كاف
فَعَلُوهُ
كاف ، ومثله يفعلون
كَفَرُوا
جائز
خالِدُونَ
كاف
أَوْلِياءَ
ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكا وعطفا
فاسِقُونَ
تامّ
أَشْرَكُوا
حسن ، ومثله : نصارى للابتداء بذلك بأن
وَرُهْباناً
ليس بوقف لأن ما بعده عطف على بأن منهم المجرورة بالباء
لا يَسْتَكْبِرُونَ
كاف
الْحَقِّ
الأول حسن : لأن يقولون يصلح حالا لقوله : عرفوا ويصلح مستأنفا ، والحق الثاني ليس بوقف لأن الواو للحال ، أي : ونحن نطمع وإن جعلت للاستئناف حسن الوقف على الثاني أيضا
الشَّاهِدِينَ
تامّ ، لأن وما لنا ما استفهامية مبتدأ ولنا خبر ، أي : أيّ شيء كائن لنا ولا نؤمن جملة حالية
الصَّالِحِينَ
كاف
خالِدِينَ فِيها
حسن
الْمُحْسِنِينَ
تامّ ، ومثله : الجحيم
وَلا تَعْتَدُوا
كاف ، ومثله : المعتدين ، وقيل تامّ
طَيِّباً
كاف
مُؤْمِنُونَ
تامّ ، في أيمانكم ليس بوقف للاستدراك بعده
الْأَيْمانَ
حسن ، ومثله ، رقبة ، وكذا : أيام ، وقيل كاف
إِذا حَلَفْتُمْ
حسن :
أَيْمانِكُمْ
أحسن منه : إن جعلت الكاف في كذلك نعتا لمصدر محذوف ، أي : يبين اللّه لكم آياته تبيينا ، مثل ذلك التبيين ، وليس بوقف إن جعلت حالا من ضمير المصدر
تَشْكُرُونَ
تامّ
الشَّيْطانِ
حسن
تُفْلِحُونَ
أحسن
وَعَنِ الصَّلاةِ
حسن ، للابتداء بالاستفهام
مُنْتَهُونَ
كاف ، ومثله : واحذروا . وقال نافع تام ، للابتداء بالشرط
الْمُبِينُ
تامّ
وَأَحْسَنُوا
كاف
الْمُحْسِنِينَ
تامّ ، للابتداء بياء النداء بعده ( الغيب )
شرح
كافيَعْتَدُونَحسن . وقال أبو عمرو : تامّفَعَلُوهُكافيَفْعَلُونَحسن . وقال أبو عمرو : تامّالَّذِينَ كَفَرُواصالحخالِدُونَكاففاسِقُونَتامّوَالَّذِينَ أَشْرَكُواصالحنَصارىكافلا يَسْتَكْبِرُونَحسن ، وكذا : مع الشاهدين . وقال أبو عمرو : فيهما تامّ : فإن وقف علىمِنَ الْحَقِّفصالحالصَّالِحِينَكافخالِدِينَ فِيهاصالحالْمُحْسِنِينَحسنالْجَحِيمِتامّ