وليس بوقف إن عطف وما عملت من سوء على ما عملت من خير
أَمَداً بَعِيداً
حسن : وكرّر التحذير تفخيما وتوكيدا كما في قوله : [ المديد ]
لا أرى الموت يسبق الموت شيء * نغص الموت ذا الغنى والفقيرا
نَفْسَهُ
كاف
بِالْعِبادِ
تامّ
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
ذُنُوبَكُمْ
كاف
رَحِيمٌ
تامّ
وَالرَّسُولَ
حسن :
للابتداء بالشرط مع الفاء
فَإِنْ تَوَلَّوْا
ليس بوقف لأن جواب الشرط لم يأت بعد
الْكافِرِينَ
تام : العالمين جائز : من حيث كونه رأس آية ، وليس بمنصوص عليه ، لأن ذرية حال من اصطفى : أي اصطفاهم حال كونهم ذرية بعضها من بعض ، أو بدل من آدم وما عطف عليه على قول من يطلق الذرية على الآباء والأبناء فلا يفصل بين الحال وذيها ، ولا بين البدل والمبدل منه ، فإن نصبت ذرية على المدح كان الوقف على العالمين كافيا
مِنْ بَعْضٍ
كاف
عَلِيمٌ
تامّ : على قول أبي عبيدة معمر بن المثنى أن إذ زائدة لا موضع لها من الإعراب والتقدير عنده
قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ
على أنه مستأنف . وهذا وهم من أبي عبيدة ، وذلك أن إذ اسم من أسماء الزمان فلا يجوز أن يلغى لأن اللغو إنما يكون في الحروف ، وموضع إذ نصب بإضمار فعل : أي اذكر لهم وقت إذ قالت قاله المبرد والأخفش فهي مفعول به لا ظرف ، وقال الزجاج الناصب له اصطفى مقدرا مدلولا عليه باصطفى الأوّل : أي اصطفى آل عمران إذ قالت ، فعلى هذين الوجهين لا يوقف على عليم لتعلق ما بعده بما قبله : أي سمع دعاءها ورجاءها ، فإذ متعلقة بالوصفين معا
مُحَرَّراً
شرح
عَلِيمٌكاف ، وكذا : فتقبل مني ، و :السَّمِيعُ الْعَلِيمُوَضَعْتُها أُنْثىتامّ ، وقال أبو عمرو : كاف ، هذا على قراءة من سكن التاء من قوله :وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْلأنه إخبار من اللّه تعالى فهو مستأنف ، ومن قرأ بضم التاء لم يقف على أنثىبِما وَضَعَتْصالح على قراءة من سكن التاء ، وليس بوقف على قراءة ضمها