تصديقشان را گواهى فرموده است ، آنجا كه مىخوانيم : « كسى كه صدق را آورده و كسى كه تصديق آن كرده است آنها متّقين و پرهيزكارانند « 74 » » .
بنابراين ، اينان « طائفه » و « رهط » با اخلاص رسول خدا ( ص ) و بستگان نزديك او هستند كه خداوند آنها را مورد عنايت خويش قرار داده و فرموده است :
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( بستگان نزديك خويش را بيم ده ! « 75 » ) .
هامش
( 74 ) سورهء زمر ( 39 ) آيهء 33 .
- رجوع كنيد به شواهد التنزيل ( حسكانى حنفى ) ج 2 ص 120 ح 810 ، 811 ، 812 ، 813 ، 814 و 815 ، مناقب على بن ابى طالب ( ابن مغازلى شافعى ) ص 369 ح 317 كفاية الطالب ( گنجى شافعى ) ص 233 ط الحيدريه ، الدرّ المنثور ( سيوطى ) ج 5 ص 328 ، تفسير ( قرطبى ) ج 15 ص 256 و ترجمة الامام على بن ابى طالب از تاريخ دمشق ( ابن عساكر شافعى ) ج 2 ص 418 ح 917 و 918 .
( 75 ) سورهء شعراء ( 26 ) آيهء 214 .
- رجوع كنيد به شواهد التنزيل ( حسكانى حنفى ) ج 1 ص 372 ح 514 و ص 420 ح 580 ط 1 بيروت ، تفسير ( طبرى ) ج 19 ص 74 ط بولاق ، تاريخ ( طبرى ) ج 2 ص 319 ط مصر ، مسند ( احمد بن حنبل ) ج 1 ص 111 ط الميمنيهء مصر ، كفاية الطالب ( گنجى شافعى ) ص 204 - 206 ط الحيدريه ، تذكرة الخواص ( سبط بن جوزى حنفى ) ص 38 ط الحيدريه ، منتخب كنز العمال ( متقى هندى ) در حاشيهء مسند ( احمد بن حنبل ) ج 5 ص 41 ، 42 و 43 ، ينابيع المودهء ( قندوزى حنفى ) ص 105 ط اسلامبول ، شرح نهج البلاغهء ( ابن ابى الحديد ) ج 13 ص 210 ط مصر با -